اعزوفة هادئة في مقهَى قديم، ووَردة حمراء كانت ستكفينا.
ستثبت لك الأيام صِدق هذه المقولة : حقيقة الإنسان ليس ما يظهره لك، بل ما يفعله لأجلك .
لا تحاول تنقذ العالم ، يكفي إنقاذك لنفسك. لا تتمسك بالذكريات وخليها تعبر ، صدگني حتعبر . لا تدوس ارسال وامسح الرسالة اذا چانت حتوصل لشخص يأذيك دائمًا . لا تبقى تلمس جروحك وخليها تطيب براحتها . تنفس ويايه ، واخر شي ... اهمس لگلبك اني فخور بيك.
- مقابلة إنسان حقيقي هي أبلغ درجات الدهشة وسط هذا الحفل التنكري الضخم .
مع النضج الفكري تتغيّر زاوية النظر؛ تكبر المعاني، وتصغر التفاصيل، ويصبح العقل أقدر على التمييز بين ما يستحق السعي وما لا يضيف شيئًا. فالفكر الواضح هو أول طريق الاتزان.
ما عُدت أبحث عن الكَثرة، أبحث عن النقاء فَقَط 🤍.
من أصدق وأشجع قرارات النضج أن تتعلى عن كل ما هو ضبابي، متقلب، ومربك عن كل ما يبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين. وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا ليربكها ، فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمى لك .
“أتوَهَج نُّوراً فِي المَكان الَّذِي أجِد فِيه رُّوحِي .
خَطوَاتي نَحْو الرَّاحِلِين ..لَا تَسَيِّر !.
اكرّس نفسي لنفسي ، لفنّي ، لنومي ، لأحلامي ، لقهوتي، لمُكابداتي ، لعُزلتي ، لجنوني ، لجوعي اللّانهائيّ ، لأنّي لا أستطيعُ أن أُكرّسَ نفسي لأيِّ كائنٍ آخر .
وأنا مشاءٌ تستوقفني الرياح عند قمة الطريق والخيالات التائهة بين الظل والضوء تشويش يستحيل محاولة جادة للإفاقة من ملل التساؤلات فأعلَق في غرفتي ليلا، أفتش عن طريقة اقضي بها الغد واتعثر دائما في أيام خالية من الحياة.
حتى لو كان الإنسان مثقفًاً ورفيعاً، فإن لم يكن في قلبه ندبة، يفتقد إلى الجاذبية. لأنهُ لا يستطيع أن يفهم ألم الآخرين.
أنا لسِت نصًا يمكِن إزالتَه ، أنا الفِكره .
كان يَا مكان لم يُعد أحد كما كان.
أخطر أعداء الإنسان ، الفراغ الذي يتركه لعقله كي يبالغ ويهوّل .🤍
ليس حقيقيًّا أن الإنسان يمضي دون إكتراث، إننا دائمًا ما نكترث، نَحِنّ، وتستوقفنا المشاعر طوال مسيرنا في الطريق، لكنها طريقتك، في أن تقبِض على هذا القلب، أو تدعهُ ينجرف.
إمّا أن تُحبّني أو لا تُحبّني لقد استغرقتُ سنواتِ صِباي لأتعلّم كيف أُُحبّ نفسي وليس لديّ وقتٌ مماثل لأُقنِع شخصاً آخر بذلك .
لا تقع ضحية المثالية المفرطة وتعتقد بأن قول الحقيقة سوف يقرّبك من الناس ، الناس تحبّ وتكافئ من يستطيع تخديرها بالأوهام. منذ القدم، والبشر لا تعاقب إلاّ من يقول الحقيقة ، إذا أردت البقاء مع الناس شاركها أوهامها ، الحقيقة يقولها من يرغبون في الرحيل
إنّ قلبك هذا يستحق أن تجُوب الأرض بحثًا عن صلاحه، وسعادتهِ، وأُنسهِ، وراحته!
لا تنسى يا إنسان إنك فزت بذاتك مهما كانت لحظة معرفتك بحقيقة الأشخاص متأخرة.