حتىّ أسّوَأ المَواقف قد تتَحَولَّ الى لحظَة مَرحِ اذَا كنتُ معَّ الشَخصِ المُناسِبّ.
كلّما كان الإنسان أكثرَ ذكاءً وطيبةً ، رآى الخير في الناس، وكلّما كان أكثرَ غباءً وشرًّا، رآى العيوب والنواقص فيهم.
كنا نطمئن للسكون في أعماقنا، لم نفطن أبدًا أنه يرتب نزهةً أخرى للريح
أود أن أسير بمحاذاة الأيام المُدهشة أن أعانق النجوم و المسرات وأتوه في رحابة الأغنيات و الرقة و الحُب .
اختر من تُصاحب بعناية،صَاحِب السعداء،صَاحِب مُحبي العلم،صَاحِب الأشخاص اللذين أرواحهم وضمائرهم حيّة حتى تُحييك،تجعلك شخص متوقد مُحب للحياة ! 🌟
دائرتك المُقرّبة إجعلها لمن لا شر منهم، لمن تأمَّن بأنهم لا يفجرون في الخصومة ، لمن يمتلكون مخزونا أخلاقيا يمنعهم من إلحاق أي أذى بك ساعة الخلاف . -
بصراحة مع نكدي والتعب الكبير ، لما تاخد راحة دقيقة قبل ما تكمل وتشوف عبارة زي هيك، بتخليك تقول: ماشي اتحمل: «العقلاءُ قاطبةً مُتفقونَ على استحسانِ إتعاب النفوس في تحصيلِ كمالاتهَا»
في يومِ ما، اقتربٍ مني شخصٍ لا أعرفهً وقال شيئًا لم أنسَه أبدًا : «الناس يغارون منك... هل تعلم؟» تفاجأت وسألته ولماذا؟ أنا لا أملك شيئًا! فأجاب بهدوء: الغيرة ليست مما تملك ... بل ممّا أنت عليه. لديك قلب طيّب، ونور مختلف ، وهذا يزعج الكثيرين.
“الإنسَان عند النَّاس بهيئةِ وجههِ وحليتهِ التي تبدو عليه ولكنَّه عند الله بهيئةِ قَلبِه وظنِّه الذي يظنُّ به!” ♥️
عندما تشاهد مجموعة من البشر يمجدون أشخاص تافهين، تعلم أن هناك خلل بالحياة، وتشكر روحك رغم ظروفها الملعونة على أنها لم تكن من هذا القطيع.
من الأخطاء التي نرتكبها في حق أنفسنا هي التأجيلات التي لا تنتهي ، نؤجل التوبة ، الشكر ، الإعتذار ، الإعتراف ، المبادرة وكأننا نضمن العيش طويلًا .
ماذا أصابَّك؟ أعلّم أنَّها أيَّامٌ ثِقال، وأنَّ أغصَان صَبرِكَ قد جَفَّت، أعلّم أنَّكَ ترتعِشُ مِن الألم، وأنَّ هذهِ الأيام مَلئت قلبكَ بالثُقوب! أتهزِمُكَ بَعضُ الصِعابِ وأنتَ ابن الحروب؟ أتُطفِئُك بعض الأحداث وأنتَ مَن تُشِعُ نور؟ أتهزِمُكَ بعضُ الكَلِمات وأنتَ مَن تُضمِدُ الجُروح؟ أتُعجِزُك بعضُ الصفحاتِ وأنتَ مَن تنسِجُ السُطور؟ أعلّم أنكَ قوي، قوي بِمّا فيهِ الكِفاية كي تَنهّض كُلّما سَقطت، وتُلَملِم مَاتبعثّر مِنك، قَوي كي تتحدي العالّم بأكملِه مِن أجل أحلامِك، أنتَ قوي، فلا تستسلِم! لا تجعّل لليأس مكاناً في قامُوسَك، لست أنتَ مَن يَستّسلِم بِسُهوله، أنتَ مُحارِب! حاربت ومازِلتَ تُحارب، وبعد كُل هذا تظُن نفسكَ عادياً؟ أيقن بنفسِك، وبقُدرتِكَ على الوصُول، وأنك بِرغمِ الصِعاب لستَ بيائِسٍ، فشحذ هِمتكَ وأنطلِق، فقِصتُك لم تنتهي بعد!
قرأت مؤخرًا تعبير شدني جدًا: الحدود اللي بنحطها مع الناس، هي استثمار في صحتنا النفسية. احنا ساعات بنفكر إننا لازم نرضي الكل، ونتحمل حاجات مضايقانا عشان مانزعلش حد، بس الحقيقة إن لما بنرسم حدود واضحة في تعاملاتنا، بنرتاح أكتر... وبنبقى أسعد! لما تقول لأ لحاجة مضايقاك، أو تبعد عن شخص بيستنزف طاقتك، ده مش غلط، ده نوع من التقدير.. تقدير الذات. الحدود مش بتبعد الناس، بالعكس، بتقرب اللي بيحترموك فعلًا.. خلي عندك حدود، وافتكر دايمًا: اللي يزعل من تقديرك لنفسك ونفسيتك.. مكانوش يستاهلوا يقربوا من البداية🫀.)
وفي بيتٍ بنافذةٍ على بحرٍ وليلِ شتاء . بخيطين: الرّضا والحبِّ أغزِلُ كنزةً زرقاء . لهذا الأشيبِ العذبِ الحديثِ المؤنسِ الإصغاء!
«عظيمٌ هذا الهدوء العميق الذي أحيا فيه وأنمو ضدّ هذا العالم، هدوءٌ أحصدُ فيه ما ليس في استطاعة أحدٍ أنْ ينتزعه مني ولو بقوة الحديد والنار»
إنتهت علاقتهم ، ليس بسبب مشاجرة أو موقف عنيف ، إنما بسبب حالة من الإهمال التدريجي ..الطرف الأول وثق بتواجده الدائم ف أهمله ، والآخر لا يتحمل أن يكون هامش بعد أن كان قريب تذكروا أن ماينتهى ببطىء لا يعود أبداً ..
ليتَ الإنسانُ يملكُ قلبهُ فيُطفئ شعورًا لا يريدُه، ثمّ ينام ويعمّ السلام.
ليس مقدراً لكل شخص قابلته أن يبقى بقربك دائماً ، سيفارقك أناس ،وعلى العكس ستفارق آخرين ايضاً ،سيخذلك أناس وكل ما يمكنك فعله أن تتعلم كيف تقدرهم لما علًموك إياه :لذا أشكر الناس الذين بقوا ،واملأ فراغ الذين رحلو ،والاهم تجاوز بصدرٍ رحبٍ الاشياء والاشخاص غير المقدَرين لك ،واقبل بالواقع كما هو.
كل شيٍ قابل للِحب :القهوة ،الأكواب ،الكتب ،الكعك ، العطور ،الامطار ،الموسيقى ،الفساتين السوداء ،الشتاء ،الربيع ،حتى الصيف أحيانا لطيف ،والصباح البارد ،والليل الطويل ،والمدفأة ،والنافذة ،وثياب أمي العطرة ،وفرو أبي الدافئ ،الشوارع المبللة ،والازهارالمتفتحة ، والمطر ،والغيوم ....
أرادت أن تبِكي بطريقة أنيقة ، فقررت أن تغنِي .