أن يكون لي شخص يتقبل خوفي الدائم و يعرف كيف يجعلني أطمئن ، شخصًا كل ما أعرفه عنه أنه مفهومي للأمان.
نحن لا نُغادر عزيزاً عبثاً، نحن نُغادر حين نتأذى.
من ذاق عوض الله، هان عليه خذلان البشر.
الوقاحة أن تنسى فعلك، وتحاسبني على ردة فعلي.
توضأ بالمحبة قبل الماء فإن الصلاة بقلب حاقد لا تجوز.
الإخلاص فعل خفي لا رقِيب له إلا الضمير.
لَن يحدث شيء رائع مِن نفسه ، أصنع بهجتك .
تخاف أن تجلب لنفسك ندمًا آخر ، لذا يبدو لك الصمت أكثر صوابًا.
لا تَحتَرِق في نارِ التأَمُلِ دون جدوىٰ .
عامِل كما تُعامَل ولا داعي للوجع .
ما مضىٰ لن يُستعاد، والقليل الذي تبقى لا يستحق عناء الخطوات .
الإنسان ضعيف جدًا، ضعيف لدرجة أنه قد يُمضي سنوات طويلة محاولاً نسيان أمر ما، وفي الوقت ذاته تجده يجاهد ليتذكر ماذا أرتدى ليلة البارحة.
يعاني العالم من وفرةٍ في إصدار الأحكام، وشُحٍّ في التأمل.
يقولون ان الصبر فن العثور على شيء اخر تقوم به ، يعني من انت منتظر حاجة تحصل عليها او شيء معين يصيرلك وفقط صابر ومنتظر ، لا شوفلك شيء ثاني تلتهي بي الى ان يصيرلك الشيء الذي تريدة ، لأن طول ما انت منتظر هذهِ الحاجة تحصل عليها راح تاخذ وقت في ذهنك اكثر من وقتها الطبيعي والحقيقي في الواقع وربما ما تحصل عليها لأنك منتظرها ومركز عليها لذلك يقول الإناء المُراقب لا يغلي ابداً
كل ما يشعر به قلبك صحيح
عليك أن تبني في نفسك شخصًا لا يحتاج في اليوم الصعب إلى ملجأ .
عندما تدرك بأنك مع الإنسان الخطأ او في المكان الخطأ ، لا تراهن على أمل اصلاحها ، راهن على شجاعتك في الرحيل و غادر .
سترى في حياتك مخلصين وعابثين من يريدك لأجلك ومن يريدك ليتكئ عليك لا تصدق معسول الكلام ولا تهتم أبداً لما يُقَالُ لك، بل اهتم لما يُفعَلُ مِن أجلكَ فالكلماتُ قد تكذبُ، ولكنّ التصرفاتِ دائماً تقولُ الحقيقة، لذا دع المواقف تميز لك الخبيث من الطيب.
الإنسان كائن غريب،يقضي يومه بالسّعي والركض ثم يرجع لبيته نهاية اليوم هلكان لكن قادر يحبّ ويشتاق، يسهر ويحلم.
أذكركم أيها النـاس أنكم دائمًا تملكون خيار إطفاء التلفاز، وإلغاء المتابعة، وإغلاق الهاتف، و الإنسحـاب ومغادرة المكان أذكركم بحقكم بالنأي بأنفسكم عما لا يعجبكم، كما أذكركم أنّه ليس حقًّا فرض آرائكم على الأخرين أنتم تملكون حق إبداء وجهة النظر، وهم يملكون حق القبول أو الرفض.