قلبي عزيز، أشهد اني طول عمري أحميه من هدرٍ في غير محله
مطلبي اليوم على لسان محمود درويش : قُل لي إنِّي ضرورية لكَ كالنوم هكذا ببساطة وبدون تكلف.
إِنَّ القُلوبَ بِرغمِ البُعدِ تَتصِلُ.
لا شيء يثبت بالدليل القاطع أن إنسانًا يحبك بعمقٍ؛ غير أن يفزعه الغياب
كل شيء يبان تدريجياً، الوعود، والكلام والمكانة..أنت فقط اترك لحالك مساحة كافية ترى من خلالها الشعور الحقيقي دُون التمسك بعشمك المُعتاد
لا تخلع حذرك من أحد. ألا تعرف كم حريقٍ بدأ من مصدر دفء؟
تحتضنك الأشياء الصغيرة، وتجد ذلك كافيًا، فأنت تعرف الآن وبعد كل ما عانيته أننا لا نحتاج المعجزات لننجو
إنما باللُطف تبلغُ فى القلوب مقاماً .
- إكرام النفس يبدأ من إسعاد نفسك💙
لا أستطيع تخليص نفسي من الشعور بأنني لست في المكان المناسب .
لا تنتظر مني شيء عندما أرى أن حزني هيّن، و خاطري لا يعني لك شيء.. لا تنتظر أن أبقى معك في اللحظة التي أشعر بها بأن هناك ما هو أهم مني، لا تظن بأنني سأكون داخل إطار علاقة لا تشعرني بأهميتي و لا قيمتي حتى لو كنت أُحبّ و لو كنت أحمل الكثير من المشاعر.
إذا كان كلامك أعمق من أن يُفهم فقدِّم صمتك عليه وإذا كان شعورك أكبر من أن يُعرف فحاول إخفاءه فهناك أمور إمَّا أن تُفهم كاملةً أولا تُفهم أبدًا فالتجاهل من أجل راحة البال دلالة واضحة على الذكاء العالي لديك وكأنك تقول:أعلم كل شيء ولكن لاأسمح لأي شيء بأن يعكر مزاجي.
قُدرتِي على المَغفرة كَبيرَة جدًا، أُحَب جَعل الأشيَاء غَير مُهمَّة!
أرى محبة الله في أدق تفاصيلي اليومية؛ كأن يُلقي محبتي في قلب شخص يراني، حين يدعو لي عجوزًا لا يعرفني، حين يبتسم لي طفل صغير فيُهوِّن عليّ تعب اليوم، حين يستُرني؛ فيراني الناس نقيًّا، حين أستيقظ متأخرًا عن موعد محاضرة؛ فأكتشف بعدها أنها أُلغيّت، حين يبعد عني شخص أُحببته؛ فأحزن؛ فيُظهِر لي بعدها أن قُربه كان أذى؛ ثم يُعوضني بشخص آخر يُصبح أقرب صديق، حين يؤجِّل سعادتي للوقت الذي يراه مُناسبًا لي وحين يبتليني ليُطهرني،سبحانك ربي ما أعظمك🌿!
- بدلًا من التطَفل على خُصوصيات النَّاس، حَاول أن تَتطفل على المناطق المُظلمة في عَقلك، تلك البِقع التي لم تَحظى بنعمة الفَهم حتَّى الآن.
العلاقات لا يبقيها الحب ما يبقيها هو الأمان وعدم الخوف من الغدر وتقلب الرأي والتهديد بالرحيل فحيثما كان الأمان وجد الاستقرار والاطمئنان .
قابل الأفعال بأفعال مثلها، لا تعاتب.
أفهم معنى الشعور بالخواء: ألا تتمكن كل فناجين القهوة من إيقاظ خلاياك، ألا تستطيع أحضان العالم كله تدفئة قلبك، ألا تقدر كل المشاهد والأفلام على إبهارك، أن تنفصل انفعالات جسدك الخارجية عن أحاسيسك الحقيقة الداخلية، أن تكون هنا ولكن مخدراً تمامًا.
إن لم تتقن فن التجاهل..🌹 ستخسر الكثير .. وأولهم مزاجك و عافيتك..
لا تؤجلوا الشُّكر، الاِمتنان، الاِعتذار، الاِعتراف، الرسَائل، اللِّقاءات، الكَلمات الطَيبة، لا تؤجلوا أشياء جَميلة قادرة على تَرتيب فوضى القلوب، وتَرميم خُدوش الروح، لربما يَحيا اسمك في ذاكرة أحدهُم لمجرد كَلمة طيبة ألقيتها عليه، أو اعتراف جميل تجرأت على البَوح به، فَلا تترددوا، اغتنموا الفُرص واخلقوا سعادات جديدة، فَلا أحد مِنا يضمن أن يَعيش طويلًا. بطريقةٍ ما ستدرك أنَّ الطريق الذي اختاره الله لك كان أفضل ألف مرَّة من الطريق الذي أردته لنفسك، وأنَّ الباب الذي أُغلِقَ في وجهك كان وراءه شرٌ محض، وأنَّ اليد التي أفلتتك لم تكن تناسبك منذ البداية، وأنَّ البلاء الذي أنهكك لم يكن سوى رحمةٌ مُهداة، وأنَّ انهيار الأسباب من حولك لم تكن بالقسوة التي ظننت، وإنَّما هي سنة الله في خلقه، وأنَّ الأمر الذي جفاك النوم من أجله لم يكن يستحق كل هذا، وأنك قلقت أكثر مما ينبغي، بطريقةٍ ما ستدرك أنك لست مالك أمرك، وأنَّ أمرك إن ضاق واستضاق، له ربٌ هو أولى به، وأنَّ الله رحيم، رحيم بالقدر الذي يُنجينا من شرور البشر، ومن أنفسنا حين لا نقوى عليها.