وإن شحَّت مسرّات الدُنيا، وجود العائلة كرَم.
لا يقع في الحب إلا الأحمق .
يستحقنا الإنسان الذي يحتمل حقيقتنا.
وأنا -كما يقول جاك لندن- أفضِّل أن أكون شهابًا رائعًا، تومض كل ذرَّة فيه بوميضٍ عظيم، على أن أكون كوكبًا أبديًّا خاملًا، فهدف الإنسان الرئيسي هو أن يحيا، لا أن يوجد. سأستغلُّ عمري.
يرهقني التخمين، نصف الشغف، نصف الدهشة، الأبواب المؤاربة، الحلول الوسطى، الإحتمالات المعلقة، الإجابات المتأرجحة، تأويل الواضحات، حواف التفاصيل، الكلمات الناقصة، أرحام المساء المستأجرة التي تحمل في أحشائها ماليس منها؛ أحب أن يكون كل ماحولي حتمياً ونهائياً وقطعياً وجازماً.
توقف عن عبور المحيطات لمن لم يقفزوا و لا حتى في بركه ماء من أجلك .
•• أتعجَّبُ من قدرتي على التجاوز أنا شخصٌ لا يحِبُّ البكاءَ على الأطلالِ وأميلُ للحقيقةِ حتى لو كانت مُرة لا أسارعُ بالتخلّي ولستُ الطرفَ الذي ينسحبُ أولًا لكن بمجرد أن ألمح وميض الحقيقة وأعرف أنه لا فائدة فأنا أذهب فورًا وأتجاوزُ الأمرَ في لحظته ولا أتأخرُ عن فعل ذلك أبدًا.
لكنّكِ فراشة، مهما إنطفأتِ سوف تُحلّقين من جديد .
- «كُلَما ازدَاد الإنسَان وَعيًا بدِين الله ازدَاد غُربةً».
مافائدة أن تحقق هدفًا وأنت قد خسِرتَ معناه؟
نهاية قصة لا تعني نهاية مشاعر ،الزمن لا يتوقف عند لحظة لن تعود أو عمر لا تمتلك حق إرجاعه ،فلا تقضِ ما تبقى من عمرك متحسرًا على ما فات ،ولا تغلق أبواب العمر ،لا تسجن نفسك في قفص الذكريات ،لا تمشِ ووجهك ينظر للوراء ،لا تقف مكانك والحياة تجري من حولك فهناك شروق بعد كل غروب وهناك صباح بعد كل ليل ،أفتح قلبك وروحك ومشاعرك لحياة جديدة ،ربما تكون أجمل وأنقى وأرقى.
- يظل الرجل مهيبًا، حتى يُمازح النّساء ويتودد. إليهنَّ، فيصبح أختهنَّ الكبيرة!
إن فقدت مكان جذورك التي بذرتها يوماً ما، سيخبرك المطر أين زرعتها، لذا أبذل الخير فوق أي أرض، وتحت أي سماء، ومع أي أحد ،فأنت لا تعلم أين تجده ومتى تجده؟ إزرع جميلاً ولو في غير موضعه، فلا يضيع جميل أينما زُرع.
فيه شيء واحد متأكد منه، إن الناس كلها عرضة للتغير، من مبادئ، وأفكار، حتى وعود، لذلك احذر أن تصل لمرحلة اليقين التام مع كائن من كان، ضع دائمًا خط عوده تُنقذ به نفسك، من باب الواقعية لا السلبية “
حاد الأطباع و قاسي و على فمه كلمة ، لأ .
عندما تنال الكثير من الرفض ، ستتوقف عن الخوف منة ، هكذا لن يمكن إيقافك.
قمة النضج ألّا تعود للمكان الذي آلمك، ألّا تحاول مع نفس الأشخاص مرة أخرى.
ما يجعلكُ مختلفًا، يجعلك جميلً.
لكل داء دواء يستطاب به إلا الحماقة أعيت من يداويها .
أنت لست متأخراً، أنت في توقيتك المناسب.. أحدهم تزوج في سن ٢٠ ولم ينجب إلا بعد ١٠ سنين وآخر تزوج في ٣٠ وأنجب بعد سنة! أحدهم تخرج من الجامعة في سن٢٢ سنة وانتظر ٥ سنوات لينال وظيفة، وآخر تخرج في سن٢٧ وكان حلمه الوظيفي بانتظاره.. عش مطمئن البال، واعمل في توقيتك فقط