أربع حاجات اتعود دائما تعملهم قبل ما تنام عشان تدخل الجنة إن شاء الله ١- تنام على وضوء، عشان ربنا يبعت لك ملك من السماء يفضل قاعد جمبك يدعيلك ويقول اللهم اغفر لعبدك فلان فقد بات طاهرًا لحد ما تصحى متخيييل كمية الدعوات بالرحمة والمغفرة اللي هتاخدهم وانت نايم ٢- صلي ولو ركعة واحدة قبل ماتنام = هتتحسبلك قيام الليل ٣ - اقرأ سورة قل هو الله أحد 10 مرات عشان ربنا يبنيلك قصر في الجنة ٤- قول الدعاء ده اللهم توفني مسلمًا وألحقني بالصالحين
هذِهِ الدُّنيا سَرَابٌ بينَ آتٍ وَمُوَدِّع مَا خُلِقنَا لِدَوَامٍ نَحنُ للهِ سَنَرجِع❣️.
في الجنة… حيث لا يذبل قلب، ولا يشيخ عمر، ولا يتكدر خاطر...هناك يسقط عنك ثقل الدنيا، وترى كيف أن كل دمعة سالت، وكل وجع صبرت عليه، كان يُساق بك نحو نعيم لا ينفد ~ يارب الجنة.
وقد تظن أنك إستيقظت لصلاة الفجر بإرادتك ، ولكن الحقيقة أن الرحمن اصطفاك من بين النائمين
هناك قاعدة بلاغية تقول بأن أي زيادة في حروف الكلمة، فإنها غالبًا تدل على زيادة في المعنى.(استطاعوا ) فيها زيادة حروف عن (اسطاعوا). فما اسطاعوا أن يظهروه: جاء الفعل مخففًا، لأن الصعود أسهل نسبيًا فهو يحتاج إلى قدرة على التسلق فقط،أي لم يقدروا أن يصعدوا فوق السد، بسبب علّوه وسطحه الأملس وخلوّه من النتوءات للتعلق به. وما استطاعوا له نقبًا: جاء الفعل بزيادة حرف لأن ثقب السد أصعب بكثير فلم يقدروا أن يحفروا فيه، لصلابته. ومن اللافت اختيار كلمة “يظهروه” ولم يقل: يصعدوه،؛ لأن الظهور يدل على العلو والغلبة. فكأنهم لم يستطيعوا أن يعلوا السد أو يتغلبوا عليه. وقال: ﴿له نقبًا﴾ ولم يقل: ينقبوه، بل قال: (له)، أي لم يستطيعوا أن يحدثوا فيه، ولو فتحة صغيرة. وهذا يزيد في تصوير قوة السد. وهذه إحدى روائع القرآن، إذ لا يكتفي بإخبارك أنهم عجزوا، بل يرسم لك درجات العجز وتفاوت المشقة، بالألفاظ نفسها.
طمأنينة القلب تبدأ حين تعلم أن ما عند الله خير وأبقى.
اجعل لك في كل يوم نصيبًا من الذكر، ففيه حياة القلوب.
سينقذني الله كما يفعل بكل مرة , أنا أثق به.
ثق بالله كوثوقك بأن بعد الليل ستشرق الشمس، انتظر البشائر كما تنتظر ضيف سيأتي لامحالة، عش حياتك بالأمل واليقين بالله الذي لاينقطع، وتأكد أن مابعد الأحزان إلا الأفراح، وأن حسن ظنك بالله لن يخيب، توكل على الله القادر المقتدر على كل شيء الذي يقول للشيء كُن فيكون، فسبحانه جلّ جلاله لن يتركك تخوض هذه الحياة لوحدك♥️.
لو مبتصلّيش أو كنت بتفوّت الصلاة، أو بتحس بالكسل عنها، أو بتجمع الفروض على بعضها.. خلّي الأدعية دي دايمًا على لسانك: 1- اللهم أيقظني في أحب الأوقات إليك. 2- رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي. 3- اللهم هب لي قلباً لا يتكاسل عن صلاتك. صلاة الفجر يا شباب. ❤️
{قَد نَرى تقلّب وجهك في السّماء} آية طيّبة جدًا حركاتك وسكناتك و نظراتك الصّامتة إلى السّماء الله يعلم سرّها.. الله يعلم.. وعِلمُ حبيبي بِما فيّ يكفيني.
إذا ضاق صدرك، فتذكّر أن باب الله لا يُغلق في وجه من دعاه.
طمأنينة القلب تبدأ حين يوقن أن تدبير الله خير من كل ما خطط له.
ما خاب قلب جعل رجاءه بالله أكبر من خوفه من الظروف.
السلام عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته صباحُ الخَيرِ كُن مطمئنًّا ومتفائلًا، فما يتمناه قلبُك قدَّره الله لك إن كان خيرًا لك، وما يدريك؟ لعلَّ الأيامَ القادمة تُخبِّئ لك فرحةً كبيرة. فما عليك إلا أن تُلحَّ في الدعاء، وتستمرَّ في التضرُّع إلى ربك، واعلم أنَّه قادرٌ على أن يجمعك بأمنيتك في طرفةِ عين، فهو سبحانه على كلِّ شيءٍ قدير.
فراغك هذا لن يكون لِصالِحكَ أبدًا املئ وقتك أسعى ،أجتهد ،أطمح أطمح لِحال افضل مما أنت عليهِ الآن فإنكَ تؤجر حتى في نيتكَ الحسَّنة .
المؤمن يحزن ويبكي، وقد يشتدُّ عليه البلاء حتى يظنَّ أنه لا يقوى على احتماله، لكن في قلبه يقينٌ بأنَّ الله أرحم به من نفسه، وأنَّ ما نزل به لم يخرج عن تدبيره، وأنَّ الشدَّة مهما طالت فلها نهاية. فإذا أصابته مصيبة قال: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون، وإذا خاف قال: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل، وإذا أعياه الأمر قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. هذه سعادة المؤمن: أن له في كل ضيقٍ ربًّا يلجأ إليه، وفي كل مصيبةٍ أجرًا يرجوه.
هل تعتقِد أنّ الشخص الذي يقرأ كل يوم جزءين أو ثلاثة من القرآن ويُصلّي الفرائض والنوافل ويقيم الليل ويُصلّي الضحى وله نصيب من الذكرالاستغفار وغيره من الأذكارويذهب لعمله أو لدراسته ويلعب رياضة ويجلس مع أهله ويطلب علمًا دينيًا أو دنيوياً .. هل تعتقد يكون عنده وقت يعصي الله؟ الفرَاغ هوَ السبَب.
حين تعجز عن ترتيب الأمور، سلّمها لله بقلب يحسن الظن به.
ما دام الدعاء يسكن قلبك، فهناك دائمًا باب للأمل.