حالات عام

إذا أبطأ عليك ما تتمنى، فلا تجعل تأخر الإجابة يضعف يقينك بالله.

،تَذَكَّر دَائِمًا: أَنَّ الدُّنيَا مَمَرّ وَلَيسَت مَقَرّ، وَأَنَّ العُمُرَ قَصِيرٌ مَهمَا طَال. إِزرَع في أَيَّامَكَ طَاعَة، وَاغتَنِم صِحَّتِك قَبلَ مَرَضِك، وَفَرَاغِك قَبلَ شُغلِك، وَشَبَابِك قَبلَ هَرَمِك. فَالسَّعِيدُ مَن جَعَلَ دُنيَاهُ زَادًا لِآخِرَتِه.

ماذا لو أنّ الله يُرتب لك ما تتمناه؟ يعلم الدعاء الذي تكرره وحُلمك الذي تنتظره وطلبك الذي تلح به في كل سجدة يعلم الله أين كسر قلبك وسيجبره يعلم النغزة التي في صميم قلبك وسيداويها يعلم صبرك وقوة تحملك وسيمطر سماء روحك بعوض جميل ماذا لو أن ماتدعو به الله هو مقدر لك من الأساس ❤️

إنها سورة الكهف : السَّفينةُ التي لو لم تُثقَبْ لسُلِبتْ! والغلامُ الذي لو لم يُقتلْ لأشقى والديه! والجدار الذي لو لم يُقَمْ لضاعَ مالُ اليتيمين! مع كلِّ ثقبٍ، وكل فَقْدٍ، وكلِّ نعمةٍ ردد بيقين : اللهم صبراً على ما لم نحط به خبراً ❤️

الأمرُ أمرُك، والجند طوعك، وتدبيرُ أمورِنا بحكمتِك. ماضٍ فينا حُكمُك، عدلٌ فينا قضاؤك. اللّهمَّ املأني يقينًا بك وتولّ أمري واقضِ قضاءً يُرضي القلبَ الذي عقدَ رجاءَهُ بك. -

حين تضيق الأسباب، يبقى حسن الظن بالله بابًا لا يُغلق.

قد يتأخر ما تدعو به، لكن الله يعلم الوقت الذي يكون فيه الخير أتم.

ما دام القلب يحسن الظن بالله، فهناك دائمًا مساحة للأمل.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play