أيامنا تُزهر بِكثرة الصَّلاة علىٰ النبي ، صَلوا علىٰ سيد الأنبياء وَسلِموا تسليما 🤍 .
- صَلِ جيداً ، أسجَـد طويلاً وتنفس بعُمق وأستمع للقُرآن ، وأذكر الله كثيراً فما أصعب ان تعيش والله ليسَ معك !
﴿فَلا تُشمِت بِيَ الأَعداءَ وَلا تَجعَلني مَعَ القَومِ الظّالِمينَ﴾
﴿إِذْ هُمَا فِى الغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصٰحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ﴾
﴿ فَأَمَّا الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُدخِلُهُم رَبُّهُم في رَحمَتِهِ ذلِكَ هُوَ الفَوزُ المُبينُ ﴾
﴿ وَقُل رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِن هَمَزاتِ الشَّياطينِ وَأَعوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحضُرونِ ﴾
هَلْ تَعْلَمُونَ مَا هِيَ الأُمْنِيَّاتُ الْمَذْكُورَةُ فِي القُرْآنِ الْكَرِيم؟ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا. يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي. يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ. يَا لَيْتَنِي لَمْ أُتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلاً. يَا لَيْتَنَا أطَعْنَا اللهَ وأطَعْنَا الرَّسُولَا. يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا. جَمِيعُهَا أمَانِيُّ الأَمْوَاتِ الَّتِي يُمْكِنُنَا إِدْرَاكُهَا الآنَ فَلْنَتَدَارَكْهَا مَا دُمُنَا أَحْيَاءً قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ أَيْقِظْ قُلُوبَنَا مِنْ الْغَفْلةِ وَأَنْرْ حَيَاتَنَا بِنُورِ الْهِدَايَةِ.
ماذا لو أحبّك الله؟ لو أحَبّك، أَحبّتْك السماء و الأرض وسَاكِنيها ورضيتْ عنك الحياة وسكنتْ الجنّةُ قلبك قبل أنْ تدخلها فاجعل لنا ربي من محبتك نصيب
إلهي العزيز ♥️✨ كل ما أرجوه أن لا أعتاد على الأذى وأحسبه ضرورة ، وأن لا تكون كل الخيارات متشابهة المذاق، وأن لا أسعى لشيء قد فاتني منذ زمن .
- ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾..💙
﴿ يَعلَمُ خائِنَةَ الأَعيُنِ وَما تُخفِي الصُّدورُ ﴾ .
كل ما تكاسلت عن قيام الليل : تذكر أن الجنة تنال بكثرة السجود تذكر أن صلاة الليل نورٌ لك في ظلمة القبر تذكر أن الله في هذا الوقت ينزل إلى السماء الدنيا تذكر أن الله يستمع لدعائك ويستجيب لك قُم ليلتك واغتنم عظيم الأجر 🤎.
أصبحنا نَرجو معيَّتك ولُطفك؛ فَلا يمَسنا من سُوء الدنيا شيء.
يتعافى الإنسان بصلاتهِ، وقُربه مِن ربه .
لولا مُناجَاة الله في الخلوات لذبُلتِ الأرواحُ وتهشمتِ الافئِده .
﴿ فَسَبِّح بِاسمِ رَبِّكَ العَظيمِ ﴾ سُبحان الله وبِحمده ، سُبحان اللهِ العظيم .
رسالة طمأنينة : يبتليك الله لأنه يحبك لأنه يراك تبتعد عنه يبتليك ليقربك له كي تدعوه و تبكي و تردد يا رب سامحني ان تعترف بذنوبك له الله لا يريدك ان تحزن حاشاه ان يقدر على عبده الألم انه يختبرك يقربك يدرسك ثم يفاجئك بـ فرح و فرج لم يكن بالحسبان، 🤍.
كلما غاب القران عند حياتِنا بهتت وأصبحت نظرتنا لها قاصرة وناقصة، وأصبح تقبلنا لأقدار الله ينخفضُ والصبر ينفذ سريعًا، فالقرآن وحده يحيي أرواحنا، فهو كالماء بالروح العطشىٰ
﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾
لم نرَ الله جهارًا، ولم نبصره عيانًا، لكننا استشعرنا به سبحانه عند الدعاء.. وفي خلقه الدقيق، وفي أمره العجيب، وفي إعداد الأسباب، وفي توفيق العباد، في سكينة الوحشة، وفي أمَنَة الروعة، وفي أثناء الغمَة، وفي شدائد النازلات، ووقائع المصيبات، إنّا نستشعر وجود الله في كل لطف.