حالات أمل وتفاؤل

لا تجعل بطء الطريق يقنعك أنك لا تتقدم؛ الخطوة الصغيرة ما زالت مسافة قطعتها.

لا تحكم على الطريق من أصعب جزء فيه؛ قد تكون المسافة التالية أخف مما تتوقع.

ربما لم تصل بعد، لكنك أيضًا لم تعد في المكان الذي بدأت منه.

لا تحتاج أن يتغير كل شيء كي تبدأ بالتحسن؛ أحيانًا يكفي أن يتغير اتجاه خطوة واحدة.

ما دام فيك قدرة على المحاولة، فالقصة لم تصل بعد إلى نهايتها.

ربما يكون ما تبحث عنه أقرب مما تظن؛ لا تجعل تعب الطريق الأخير يدفعك للتوقف.

كل محاولة لا تصل بك إلى النهاية قد تعطيك شيئًا تحتاجه للمحاولة التي ستنجح.

لا تعرف أي محاولة ستكون التي تغيّر النتيجة؛ لذلك لا تجعل التعب وحده يقرر النهاية.

ربما يحمل الأسبوع القادم جوابًا لسؤال أتعبك هذا الأسبوع.

لا تعرف كم يمكن أن يتغير عام كامل بسبب قرار صغير اتخذته في يوم عادي.

حتى إن لم تظهر النتيجة بعد، قد تكون محاولاتك الحالية تبني شيئًا ستراه لاحقًا.

لا تحكم على قصتك من فصل متعب؛ أشياء كثيرة تتغير قبل الصفحة الأخيرة.

قد يأتي الحل من مكان لم تفكر فيه، لذلك لا تجعل الخيارات التي تعرفها حدودًا لأملك.

ربما لا تحتاج حياتك إلى معجزة كبيرة؛ قد تحتاج فقط إلى فرصة واحدة تأتي في وقتها.

لا تعتبر بطء التغيير دليلًا على عدم حدوثه؛ أشياء كثيرة تنمو قبل أن تصبح مرئية.

قد تكون المحاولة التي تفكر في تركها أقرب محاولاتك إلى النتيجة.

حتى الطرق البطيئة تصل؛ المهم أن يكون اتجاهك صحيحًا وأن تستمر.

كل صباح جديد دليل بسيط على أن القصة ما زالت تملك مساحة لتتغير.

قد لا ترى نتيجة تعبك الآن، لكن هذا لا يعني أن ما تفعله لا يبني شيئًا.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play