حالات أمل وتفاؤل

‏ما ظننت بك إلا خيرًا يا الله ‏وما جزيتني لحسن ظني إلا خيرًا ‏الحمدلله حمدًا كثيرًا لا يفي عطايَاك 💎

‏- إبراهيم ظنّ أن العقم نهايته ‏فجعله اللّٰه أبا الأمم ونسله كنجوم السماء ‏- يوسف ظنّ أن السجن قدره ‏فرفعه اللّٰه ليكون سيداً في أرض مصر ‏- داوود ظنّ أن الموت على يد طالوت مصيره ‏فمات طالوت وملك داوود ‏فلا تصدق خيالك حين ينسج لك نهايات تُخيفك ‏ولا تبني مصيرك على قراءة الواقع فقط .

‏فرج الله لا يأتي بتخطيط منك وإنمّا يأتي كُن فيكون

لولا البلاءُ لكان يُوسفُ مدلل بين حُضنِ أبيه ولكنه مع البلاء أصبح عزيز مَصر، قد يأتيك البلاء ليرفع شأنك! - فاصبر لحكم ربّك.

‏«مشيئة الله ستحدث في النهاية، فلا تفني عمرك كله في التفكير والحسابات، وثق تمام الثِّقة أنَّ الخيرة فيما يختاره الله، وأنَّ اختيارات الله هي الأنسب والأفضل ولو كانت عكس رغباتك، وأنَّ كل اختيارات رب العالمين هي صالحة وإن كنت لا تفهم الأسباب».

لو اجتمعتْ للمرءِ كلُّ أشكالِ المُواساة، وتنوَّعتْ عليه ألوانُ السَّلوى، ما مسحتْ على قلبِه بيدٍ أحنَّ من يقينِه، بأنَّ الأمرَ كلَّه لله، وأنَّه في ظلِّ عنايةٍ لا تخيب، إنَّه عبدُ الله، وإنَّ اللهَ لن يُضيِّعَه ❤️

ربما لا تحتاج حياتك إلى معجزة كبيرة الآن؛ قد تحتاج فقط إلى خطوة صحيحة تتبعها خطوة أخرى.

لا تحكم على الطريق من أصعب جزء فيه؛ أحيانًا تكون أقرب إلى الانفراج في اللحظة التي تشعر فيها بالتعب.

ربما يكون الشيء الذي تنتظره أقرب مما يوحي لك طول الطريق.

لا تحتاج أن ترى نهاية الطريق كي تكمل؛ يكفي أن ترى الخطوة التالية.

‏إن أراد الله فتح خزائن رحمته ورزقه لك فلن يصرفها عنك أحد ولو اجتمع لذلك الثقلين ‏وإن صرفها لحكمة فلن تُجلب لك وإن كانت الأسباب بين يديك ‏ ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾.

‏ولأنَّ ناصِيتي بيدك كان لِزامًا عليَّ أن أطمئن ..

بعون الله ستُفرج ويسقى قلبك فرحاً، لا تجهد روحك في التساؤل: كيف؟ ومتى؟ فالأقدار تجري بميزانٍ لا تدركه العقول، وسنن الله تأتي برحماتها من حيث لا تحتسب، يكفيك أن تسير في الدرب مستقيمًا، مطمئن القلب، واثق الخطى، فحين يشتد الضيق، يأتي اللطف من مأمن لم يخطر لك على بال، وحين تظن أن الأبواب قد أُوصدت، يفتح الله لك مخرجًا يكون نجاةً لقلبك قبل أن يكون لخُطاك🤍

يُدبر أمرك بينما أنت تُحارِب قلقك، ‏يُدبر أمرك بينما أنت غارِق في أفكارك، ‏يُدبر أمرك بينما تَخشى وقوع مَخاوِفك، ‏يُدَبّر أمرك بينما أنت تسعى خَلف رَغباتك، ‏يُدَبّر أمرك لأنّه أعلم مِنك بِحالك. ‏إنه على كل شيء قدير

•• كُلّ تأخيرة خيرة ستَجِدُ الوَظيفةَ المُناسِبة، والأشخاصَ المُناسِبين، ستَنال الفُرَصَ الكثيرة، ستَغدو حياتُك أجمل وسيتَّضِحُ مَسارُك شيئًا فشيئًا. لم تَنتَهِ قِصَّتُك بعد؛ فلكلِّ تأخيرٍ حِكمة، ولكُلِّ خَيرٍ وقتٌ يأتي فيه.

ربما لا تحتاج إلى علامة كبيرة؛ يكفي أن تجد اليوم خطوة صغيرة ما زالت ممكنة.

بعض الفرج يبدأ قبل أن تراه، في اللحظة التي تستعيد فيها قدرتك على الاستمرار.

قد لا ترى الآن إلا التعب، لكن هذا لا يعني أن الطريق لا يحمل شيئًا يستحق الوصول.

أحيانًا تبدأ الأيام الأفضل بقرار صغير جدًا: سأحاول مرة أخرى.

قد تكون أقرب إلى التغيير مما تشعر؛ بعض التحولات الكبيرة تبدأ بأيام تبدو عادية جدًا.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play