أمل وتفاؤل

بعون الله ستُفرج ويسقى قلبك فرحاً، لا تجهد روحك في التساؤل: كيف؟ ومتى؟ فالأقدار تجري بميزانٍ لا تدركه العقول، وسنن الله تأتي برحماتها من حيث لا تحتسب، يكفيك أن تسير في الدرب مستقيمًا، مطمئن القلب، واثق الخطى، فحين يشتد الضيق، يأتي اللطف من مأمن لم يخطر لك على بال، وحين تظن أن الأبواب قد أُوصدت، يفتح الله لك مخرجًا يكون نجاةً لقلبك قبل أن يكون لخُطاك🤍

تم النسخ
احصل عليه من Google Play