لا تحكم على الطريق من أصعب جزء؛ رسالة تستحق أن نتذكرها حين تزدحم الأيام ونحتاج إلى معنى بسيط يعيد ترتيب ما في داخلنا.
لا تجعل صعوبة اليوم حكمًا نهائيًا على الغد؛ أشياء كثيرة تتغير بسرعة.
المحاولة البطيئة ما زالت حركة إلى الأمام.
انظر إلى المسافة التي قطعتها قبل أن تقول إنك لم تتغير
غيّر الطريقة قبل أن تتخلى عن الهدف
قارن نفسك بمن كنت قبل أشهر قبل أن تقول إنك لم تتقدم.
لا تجعل بطء الطريق يقنعك أنك في المكان الخطأ ما دامت خطواتك تقربك من هدفك.
لا تعتبر هدوء النتائج غيابًا للتقدم؛ بعض التغيير يحدث قبل أن يظهر.
ربما تكون أقرب مما تظن؛ فلا تجعل تعب المرحلة الأخيرة يقنعك بالعودة.
قد تكون النتيجة بطيئة لأن ما تبنيه يحتاج أن يدوم لا أن يظهر بسرعة.
أكبر تقدم أحيانًا أنك استمريت في وقت كان الاستسلام فيه أسهل.
قد لا يكون اليوم يوم الوصول لكنه قد يكون اليوم الذي منعك من التراجع
لا تحكم على مستقبلك من مرحلة مؤقتة
ربما لم تصل بعد لكنك لم تعد الشخص الذي بدأ الطريق؛ وهذا تقدم.
قد يتغير الكثير خلال أشهر فلا تجعل أسبوعًا صعبًا يكتب توقعاتك للسنة كلها.
لا تحتاج أن ترى نهاية الطريق؛ يكفي أن تكون الخطوة التالية واضحة.
قد تكون الخطوة الصغيرة اليوم هي ما ستكتشف لاحقًا أنه غيّر اتجاهك كله.
قد لا ترى اليوم نتيجة كل ما تفعله، لكن الأشياء الكبيرة غالبًا تبدأ بخطوات صغيرة تتكرر طويلًا قبل أن يلاحظها أحد.
لا تجعل مرحلة صعبة ومؤقتة تكتب توقعاتك عن المستقبل كله؛ أحيانًا يفصل بين واقعين مختلفين قرار واحد وشهور قليلة.
إذا تعطل طريق كنت تعتمد عليه، لا تفترض أن الهدف انتهى؛ أحيانًا يجبرك الطريق المغلق على اكتشاف خيار لم تكن ستنظر إليه وأنت مرتاح.