مَشينا خفيفين لئلا نُزعِج ندى الطريق لم نَحْنِ غُصنًا لم نُوقِظ النسيم لم نُودع الأصدقاء لم نقُل كلمة فقط مشينا.
لَم يَنتِبه أحد لِغرقهِ هو الذي ظهر بمظهر الناجيّ دَوماً .
وانا الكتُوم الحاذق المتحذِر، كيف عبثت بي؟. -
قَلبٍ ذَاقَ مِن لَوعات الأيام ما يَكفيه .
بكيت: لإن حياتنا عبارة عن انتظار، -انتظار لحظة حلوة. -انتظار شخص. -اتتظار مستقبل يعوضنا عن أيامنا السيئة. -انتظار الحزن ينتهي. -انتظار شي بدنا ياه يصير، ومانقدر نسوي شي غير الانتظار.
كنت سأحاربُ بك الأهل والقبيلة أما الآن لو جئتني ببلدانِ العالم، لا أريدك .
كُنتُ أعلم مِن بداية الأمر، أنّني سأعود أُرمّم هذا القلب وحدي.
تخيل! كم إختلقت من ضحك لكي لا أبكي.
أَعرِفُ غُربَةَ الْامَاكِن بَعد أَن كانَت أُنَس، اعرِف شُعُور اللَّامبلَاة بَعد كَميةِ الِاكترَاث، أَعرِف خُطوَات التجَاوز بَعد الألتفَاتات، اعرِف الوقوف الْمُستَقيمَ بَعد السُّقُوطِ، اعرِف طَعمَ الأَنتصَار بَعد مَرارَة الهَزِيمَة
كل عائلتي تعتقد بأنني لم أنم الليلة لأنني أسهر على هاتفي فقط! لم تكن تعرف ما معنى أن أكون مُصاب بالأرق والأفكار، للحد الذي يجعل النهار غير كافٍ للتفكير، فتمتد حتى طوال الليل.
عطيته شمس ما تغرب ولا بيّن بعينه النور — إحدى الخيبات
- كان الأمر قاسيًا عليَّ . . أن أحتاجك بهذهِ الكثرة دون أن أستطيع الوصول إليك .
أود أن أُغادر كل شيء، أن أترك المسؤوليات التي على عاتقي، ربما أبدو هكذا بمظهر الهارب، ولكنني في الحقيقة مُتعَب، لا طاقة لي.. حتى على الهرب.
إمّا نارٌ في القلب أو عاصفّة فَي الذاكرة ؟
لم تحبني أبدًا الأشياء التي أحبها كثيرًا ما شعرت أنني أكثر وهي أقل، ودائمًا ما كُنت أتألم لعدم حصولي علي اي شيء.. وكلما حاولت، أخسر بطرق مختلفة. وموجعة في كل مرة.
بكيتُ حتّى بكى من ليسَ يعرفُني
شيئًا ما بداخلي انطفأ نَحوك لم تعد مألوفًا لدي تبدو الآن بَعيدًا عني وكأنني لم أعرفك أبدًا .
الكلام أثناء البكاء أصدق كلام ينطق به الإنسان .
أَهُناك ما يكفي من النِّسيانِ ؟ كي أَنسى، وأُنسى.
لم أراها تحاول لأجلي كان هذا أقسى مشهد مرّ علي حتى عندما أفلت يدي لم أرَ يدها