قلت: انظُري! نَظَرَت لعينِي عينُها ولعينِها عينِي كذلك تنظُرُ تاهَت، وتُهتُ، وحلَّ صمتٌ مطبقٌ وسَرَى حَديثٌ بالنَّوَاظرِ مُخطِرُ
كُلّ الطرق تؤدي إلى عَينَيكِ روما مُجَرَّد مَدِينة صَغِيرَة فِي كَوكَب الأرض ، أما أنتِ مَجرَّة .
عندما أخبرك دائمًا بأنني -أحبك- لا اعني بأنني احاول تذكيرك بذلك ، ولكن أزداد حُبّا بعد كل مرة
- كُل الأيام المليئة بك، آمِنَة .
الحب حضور، وكل ما هو دون الحضور محاولات عاجزة للحاق بالحب.
إنهُ يُجيدُ إرباڪِي حَقاً♥️!.
مثل غيمةٍ مُنخفضة، كانت يدكَ على حَياتي .
المُعضلة في ضحكتك ، أنّها تتوغّل نحو القلب مباشرةً .
إبتسامتك التي تاخذ مكانًا صغيرًا من وجهك تأخذ كُل قَلبي .
أحَببتك فِي منتصف أيامي السيئة وفي أزدحام يومَي وبين جميع أفكاري كنت أنتَ الفكرة الوحيدة التي أتمسَك بطرقَها لأنجو لاكنك رحلت! .
لأنَ وجودك كافياً أهملتُ صَفحة خسائرِي وطَويتها🖤.
ثم يأتي إليكِ شخصاً يحمل لكِ الحب في قلبه و قوله و فعله🖤.
ينظرُ إليّ من النافذة بينما أنا أفني حياتي وأنا أحجز لهُ المقعد قُربي
يا مؤنسَ القلبّ في ليَل السَكون
أينمَــا كُنت فأنت دائمًــا في قَلــبي .
وصَفَ مُحِب لِقاءَ مَن يُحِبّ فقَال: إنِّي لَأجِدُها فِي نَفسِي أعذَبُ مِن بُلوغِ الآمَال!
وجودك يُشعرني أنني بخير دائماً وقلبي في محط الهدوء والحب والسكينة دائماً وجودك المحطة الآمنة لقلبّي
وقاسَمتُهُ روحي فصارَ خليلها.
وَجدتُ قلبَك غَافِلًا فَسرقْتُهُ والسَّطو بَينَ العاشِقينَ حَلالُ
لا يوجد سوى احتمال واحد ليصبح هذا العالم صالحاً للعيش وهو سماع صوتك الآن