النظرُ إليكِ دافئٌ، مشابهًا لشمسِ الصباحِ
عن الرقة قيل : مَا زِلت من خَوفي عليكِ أخافُني وأخافُ أن يقسو عليكِ حناني!
على الجدار، يعلّقون ابتسامتكِ كشهادة جامعية تفوقتِ بها في جمالكِ.
يقول محمود درويش : أحبُّكِ عشراً ثمانٍ لكِ وواحدة لضحكتك والأخرى لصوتك أما عن عينَيكِ فقد عجزَ الكلامُ عن الكلام.
وفي يوم الحُب أُحبكِ كما في كل الأشهر والسنوات وسوف احُبك مرارًا وتكرارًا حتى يشيب رأسي وينتهي العالم.
تم النسخ