حالات شعر عربي فصيح

‏وأُقسِمُ لو أَبصَرتَنا حينَ نلتقي ‏ونحنُ سُكوتٌ، خِلتَنا نتكلَّمُ! ‏- العباس بن الأحنف.

أَتَانَا رَمَضَانُ فَمَرْحَبًا بِوُرُودِهِ يَا شَهْرَ نُورٍ فِيهِ تَحْيَا الأَنْفُسُ فِيكَ الطَّرِيقُ إِلَى الْجِنَانِ مُيَسَّرٌ وَبِكَ الذُّنُوبُ بِفَضْلِ رَبِّي تُطْمَسُ♥️.

•• إِنَّ المُحِبَّ إِذا شَطَّت مَنازِلُهُ عَنِ الحَبيبِ بَكى أَو حَنَّ أَو ذَكَرا يا رُبَّ لَيلٍ طَويلٍ بِتُّ أَرقُبُهُ حَتّى أَضاءَ عَمودُ الصُبحِ فَاِنفَجَرا ما كُنتُ أَحسِبُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ أَنَّ المَضاجِعَ مِمّا تُنبِتُ الإِبرا وَاللَيلُ أَطوَلُ مِن يَومِ الحِسابِ عَلى عَينِ الشَجِيِّ إِذا ما نَومُهُ نَفَرا 𖹭“)

• خَيْرُ الشُّهُـوْرِ ورُوضَـةُ الأخيارِ يـا مــــرحَبـــــاً بهــديةِ الغفــارِ رمضانُ أهلاً قَدْ تَطاولَ شَوقُنا   لسنـــاكَ يَكْسُو الأرضَ بالأنوارِ.! #مبارك_عليكم_الشهر.🌙💛

من أي فردوسٍ أتتْ عيناهُ وبأي كوثر يرتوي جفناهُ هل كُنت خلقًا من محاسنِ أُمةٍ أم كنت حُسنًا مالهُ أشباهُ مذْ لاح طيفُك لم أبح بمقولةٍ إلا مقولةُ جلَ من سواهُ.

‏وَلِلنَفسِ أَخلاقٌ تَدُلُّ عَلى الفَتى ‏أَكانَ سَخاءً ما أَتى أَم تَساخِيا ‏• المتنبي

‏— قال ابن ميّادة : يراها قريبًا مَن يراها، ونَيْـلُها ‏مكانَ الثُّريَّا منك، أو هوَ أبعدُ ‏كفعلِ شَمُوسِ الخَيلِ لا هي ترعوي ‏لزَجرٍ، ولا تدنُـو لمَن يتوَدَّد

‏قال البحتري : ولستُ أعجَبُ مِن عِصيانِ قلبِكِ لي ‏ عَمدًا إذا كان قلبي فيكِ يعصيني

‏أحنُو عليك وفي فؤادي لوعةٌ ‏وأصدّ عنك ووجهُ وُدّي مقبِلُ ‏وإذا هَممتُ بوصلِ غيرك رَدّني ‏وَلَهٌ عليك وشافعٌ لك أوّلُ ‏وأَعِزُّ ثم أذلُّ ذلّةَ عاشقٍ ‏والحبُّ فيه تعزُّزٌ وتذلُّلُ - البحتري

أَهْلاً بَِشَهْرِ التُّقَى وَالْجُـوْدِ وَالْكَرَمِ شَهْـرِ الصِّيَامِ رَفِيْعِ الْقَدْرِ فِي الأُمَمِ أَقْبَلْتَ فِيْ حُلَّـةٍ حَفَّ الْبَهَـاءُ بِهَا وَمِـنْ ضِيَائِكَ غَابَتْ بَصْمَـةُ الظُّلَمِ أَهْلاً بِصَوْمَعَةِ الْعُبَّادِ - مُـذْ بَزَغَتْ شَمْسٌ- وَمَجْمَعِ أَهْلِ الْفَضْلِ وَالْقِيَمِ♥️.

‏تريد أمرًا، وما تدري أَعاجِلُهُ أدنى لِرُشْدك أم ما فيه تأخيرُ فاستَقْدِرِ اللهَ خيرًا وارْضَيَنَّ به فبينما العُسرُ إذْ دارت مَياسِيرُ وبينما المرءُ في الأحياء مغتبطا إذ صار في الرَّمسِ تَعْفُوهُ الأعاصيرُ

•• ‏ما كان مكتوبًا بلا شكٍّ سنلقاهُ لا شيءَ يَمنعُهُ فاللهُ أمضاهُ جَفَّتْ بذا صحُفٌ من قبل نشأتِنا ما بالنا نَرقبُ الآتي ونَخشاهُ يا خائفًا من غدٍ والأمسُ يُحزِنُهُ يكفيك خوفًا وحزْنًا، ربُّكَ اللهُ.

إني أُحِبُّكِ قاصدًا مُتعمّدًا سلّمتُ قلبًا هامَ في عينيكِ عمري فداكِ خُذيهِ لا تتردّدي أنتِ الحياةُ وحلوُها بيديكِ

•• فَصَدّت وقالت كاذبٌ وتَجَهّمَت فَنَفسي فِداءُ المُعرِضِ المُتَجَهّمِ ديوان عمر بن أبي ربيعة.

• بَاغَـيَ الخَــــيْرِ هَـٰذَا شهـرُ مَكرُمَةٍ أقبِــل بِصِـدقٍ جَـزَاكَ اللَّهُ إحسَانَا أقْبِــلْ بجُــــودٍ وَلاَ تَبْخَلْ بِنَــــافِلةٍ واجْعَلْ جَبِينَكَ بِِالسَّجْدَاتِ عِنْوَانَا أعْـطِ الفَـــرَائضَ قدْرًا لا تضُرَّ بِهَا واصْــــدَعْ بِخَـــيْرٍ ورتِّلْ فِيهِ قُرْآنًا.!🌙💛

تم النسخ

احصل عليه من Google Play