شعر

‏تريد أمرًا، وما تدري أَعاجِلُهُ أدنى لِرُشْدك أم ما فيه تأخيرُ فاستَقْدِرِ اللهَ خيرًا وارْضَيَنَّ به فبينما العُسرُ إذْ دارت مَياسِيرُ وبينما المرءُ في الأحياء مغتبطا إذ صار في الرَّمسِ تَعْفُوهُ الأعاصيرُ

تم النسخ
احصل عليه من Google Play