حالات شعر

فانظرْ لفعلِ الفتى تعرفْ مَناسِبَهُ إنَّ الفِعالَ لأصل المرءِ إعلامُ ولا يغرّنْكَ وجهُ راقَ منظرهُ فالنصلُ فيهِ المنايا وَهوَ بسامُ

هنيئاً لك العيد الذي أنت عيدهُ وأنك من فيض البهاء تزيدهُ وإني وإن أهداك غيري ورودهُ سأهديك قلباً أنت فيه وريدُهُ

-‏لما أخذته العِزّة قال: ‏وهل تظنين أن البُعد يقتلني وأنّ قلبي لا يقواكِ منفردًا أنا التلاشي واللّاشيء فأنتبهي أنا الوجود وكل الناس لا أحدَ. -‏وحين حنّ قلبه قال: ‏أتظنّي أني قد نسيتك لحظةً أو أن طيفك راحمٌ غفواتي لا والذي أعطى عيونكِ سحرها ما زلتي تحكمين روحتي وغداتي.

وَالحُرُّ تُنهِضُهُ إِمّا شَجاعَتُهُ إِلى المُلِمِّ، وَإِمّا خَشيَةُ العارِ! -الشريف الرضي

لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ.

يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا..

فَمَا وَجَدْتُ أَوْفَى مِنْ ذَاتِي مُؤْنِسًا إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا وَضَاقَ الْمُرْتَجَى أُصَاحِبُ نَفْسِي أَرْتَجِي مِنْهَا مَسَرَّةً وَأَجْمَعُ مِنْ أَفْرَاحِي مَا يُنْسِي الشَّجَا .

لَقَد أسمَعتَ لَو نَادَيتَ حَياً لَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي . -عمرو بن يعد

ولقد بلغتِ مِنَ الجمالِ تمامهُ ‏حتى رأيتُ بكِ العيوبُ محاسنَ

حَارَ فِي وَصْفِهَا،فَخَطَّ قَائِلًا: كَانَتْ ذَاتَ مَلَامِحَ مُطْمَئِنَّةٍ.

فارقتُ من أهوى و ذبت لبُعدهِ و ظننت أن غيابه ينسيني أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ زوروه عني، بلّغوه حنيني

لَهَونا لَعَمرُ اللَهِ حَتّى تَتابَعَت ذُنوبٌ عَلى آثارِهِنَّ ذُنوبُ فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى وَيَأذَنُ في تَوباتِنا فَنَتوبُ - أبو العتاهية

‏ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ ‏مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟ ‏قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ ‏وَأنت في عُرفِها أبهَى مِنَ القَمَرِ. -

‌ما خابَ ظنّي بالإلـهِ فإنّني أرجو رحيمًا دائمَ الإنعامِ ولطالما كنتُ اللحوحَ ببابهِ فوجدتُه قد جادَ بالإكرامِ وكفاني إذْ جئتُ إليه بمطلبي فدعاؤه خيرٌ من الإتمـامِ♥️.

١ إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ ٢ ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ ٣ ولا تيأسْ وإن عظُمتْ خطوبٌ فربُّ العرشِ يُحيي كلَّ ميتِ ٤ إذا أنتَ لم تزرعْ وأبصرتَ حاصدًا ندمتَ على التفريطِ وقتَ الحصادِ ٥ اصبرْ على مُرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتِه ٦ لا تحسبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه لن تبلغَ المجدَ حتى تلعقَ الصبرا ٧ ومن يجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِه يكنْ حمدُه ذمًّا عليه ويندمِ ٨ ومن يتهيبْ صعودَ الجبالِ يعشْ أبدَ الدهرِ بين الحفرِ ٩ إذا كنتَ ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ فإنَّ فسادَ الرأيِ أن تترددا ١٠ ومن لم يذقْ مُرَّ التعلُّمِ ساعةً تجرَّعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتِه

نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُها مِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَعود وَالسَعدُ لا يَبقى لِأَصحابِهِ وَالنَحسُ تَمحوهُ ليالي السُعود

غرسوا في العُمْقِ مِنّا غصّةً ‏ثم قالوا:ما بهِ..لم يَتَكلّمْ ؟! ‏ليس كلُّ الصمت فينا عن رِضا ‏كم ضحكنا حين كُنّا نَتَألّمْ..

‏لو لم تُعِنّي ما استطعتُ تحَمُّلًا ‏بل طار عقلي أو هلكتُ أُفَزّعُ

•• وإياكَ مِن فَرطِ المِزاح فإنّهُ جَدِيرٌ بتسفِيهِ الحَلِيمِ المُسَددِ.

غدًا يا مُنيةَ الأيامِ تَجمَعُنا ليالينا! سَنبني للهوى بيتًا ونُلقي فِيه مَاضِينا.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play