فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره
هُناكَ فَرقٌ بينَ الإنسانِ الطَيّب ،وَالإنسان المُستَباح ، أنا طَيّبة ، لَكِن أُحافِظ عَلى حُدودي ، خُصوصيَتي، أرفُضُ أن يَتجاوز أحد حَديثَهُ مَعي أو أن يُسيء إليّ ولو بِمَحضِ المُزَاح ، مَعنى الطِيبَة يتجسّدُ في سَماحةِ الوَجه و نَقاوةِ القَلب ، والعَفو عِندَ المَقدِرة ، لا في جَعلِ الإنسان كِتابًا مَفتوحًا لِمنْ يَشاء .
تعود لبيتك.. بعد انشغالٍ كاملٍ، ومَيلٍ في السّير، وصعوبات لا تنتهي، وأخبار لا تسرّ، ومحاولات لا تميل، وألف شيء يشغل عليك عقلك وقلبك، تجلس إليك قليلًا؛ تدرك حقيقةً أنّك دون الله ما كنت لتقف ثابتًا أمام كلّ هذه التّحدّيات، ما كنت لتثبُت لحظةً واحدة، الحمد لله أنّه معنا، الحمد لله أنّه الملجأ في كلّ شيء، الحمد لله من قلبٍ مُتعَبٍ مُحاوِل..
التيه في دروب السعي أمرٌ حتمي، وإن بدا الطريق واضحًا في البداية. تكمن المعضلة الحقيقية في عُسر اتخاذ قرار الانعطافة. ومن زاوية نظر مختلفة، أرى أن هذه الوقفة القصيرة، بُرهة الحيرة هذه، ضرورية لإبطاء تسارع زخم الأحداث، والتفكر في مدى ملاءمة المسير للغاية التي ابتدأ منها كل شيء.
كل ما عليك فعله - ألا تُبالغ.
واسترجَعت بَعضاً مِن الأيام ذاكرتي لتأخذني الى أقسى مَحطاتي الى حُبٍّ قَديم في مَدينتنا الى وَقت به أختلفَت قَناعاتي فَما فارقتُ قُرب الناس مِن عَبثٍ ولا أقوى على مِلأ الفَراغات لكن جُرحاً مِن الأحباب أقنعني ان القَريبين أولى بالخَساراتِ .
لا يتسع المرء شيئًا، إلا بإتساع أُنسِه بالله ولا يدرك المرء حياةً إلا بإدركه لخالق الحياة
لاشئ من الأمس سيعود , صلوا لأجل بدايات أخرى رائعة و سعيدة
في اليوم الواحد، أهذّب ذاتي عشرات المرّات: انتبهي، ارجعي، تعقّلي، اهدئي، اتّزني.. التربية لا تنفكّ عن الإنسان ما دام فيه نَفَس. ويعجبني هذا الصوت الداخلي أراه أمومة ذاتية
لم نعد أطفالاً الآن أمي تحكي لي همومها، و أنا أخفي همومي عنها حتى لا أقلقها وهنا ندرك أن جزءًا من النضج هو أن نحمل أحزاننا بصمت أحيانًا ، لا لأننا لا نحتاج من يشاركنا ،بل لأننا نحاول حماية من نحب من ثقلها.
أنا لست منفتحاً مع كثير من الناس، ولا يعني الأمر أنّي منطوي، ولكن عادة ما أكون هادئ في حال وجودي مع مجموعة من الناس، ولا أحب الاهتمام المزيف والحوارات العقيمة الخالية من المعنىٰ، لذا إذا أحببتك بما يكفي لتظهر لك شخصيتي الطفولية، العنيدة، والفضولية، هذا يعني أنك مميزاً للغاية.
أنوءُ بنفسي عن زحامٍ يخطفُ شخصي، وأنفضُ يدي من مصافحةٍ تلوي قلبي، أختارُ السكونَ على الضجّةِ، والفُرقةَ على اللَّمّةِ إذا كان في ذلك ما قد يُرهِقُ عقلي. -
مَن كانت سَجِيَّتُهُ قِلَّة الكلام، سيكون ثَرْثَارًا مع مَن تَستَأنسُ بهِ رُوحُه
السببُ في شقاءِ الإنسانِ أنه دائمًا يزهدُ في سَعَادَةِ يومه، ويلهو عنها بما يتطلَّع إليه من سَعَادَةِ غده، فإذا جاء غدُهُ اعْتَقَدَ أن أمْسَهُ كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفكُّ شقيًّا في حاضره وماضيه!
قاعدة : من أدب الخِلاف أن تُبقيه في أضيق دائرة ممكنة، ولو استطعتَ أن تُبقيه بينكَ وبين الذي اختلفتَ معه فافعلْ، فليس من النُّبل أن تعمدَ لإسقاطِ أحدٍ من عيون الآخرين، ولو سقطَ هو من عينك!
النساء المحاربات لا يُسمع صليل دروعهن، لكن يُرى أثر صبرهنّ في أعينٍ تعبت… ولم تنكسر.
الأشخاص الطيبون اكتشاف، فهُم لا يعلنون عن أنفسهم.
العيون… حين يصبح الاكتشاف نظرة إذا أردتَ أن تكتشف شيئًا، فلا تُكثر الأسئلة، تأمّل العيون… فهناك تختبئ الحقيقة بلا أقنعة. العيون ليست مجرد نافذة للروح، بل أرشيفٌ كامل للمشاعر، تحفظ الفرح حين يعجز اللسان عن النطق، وتفضح الحزن حتى لو ارتدى صاحبه ألف ابتسامة. كثير من الشعراء آمنوا أن العين تسبق الكلمة، وأن النظرة أصدق من ألف اعتراف. فـ نزار قباني** لم يكن يصف العيون كجمالٍ فقط، بل كحقيقةٍ عارية، يقرأ فيها الحب، والخذلان، والاشتياق دفعةً واحدة. أما المتنبي فكان يرى أن الملامح تُخفي، لكن العين لا تكذب، وأن الشجاعة أو الخوف ينكشفان في نظرةٍ عابرة قبل أي فعل. العيون لا تتقن التمثيل طويلًا، تتعب سريعًا من الكذب، وتبوح بما حاول القلب إنكاره. لهذا، حين نريد أن نعرف الإنسان حقًا، ننظر إليه بصمت… ونترك للعيون مهمة الكلام. فالعيون، ليست وسيلة رؤية فقط، بل وسيلة اكتشاف.
البَشرية وحشة ، أنا عايزة اكون بالسماء .
ما ينتهي في الواقع لا تستمر به في خيالك .