حالات عبارات وخواطر

قيمةُ الإنسانِ ما يحسِنُهُ أكثرَ الإنسانُ منهُ أوْ أقلْ

المنع الإلهي هو أحد أشكال العطاء

الكلام مرآة للقلب. الفكرة الجوهرية إن أزمة اللسان مش أزمة قدرة على التحكم، لكنها أزمة مضمون داخلي. الكلام بيكشف دوافع خفية جوا الإنسان: غرور، خوف، رغبة في السيطرة، أو احتياج للاعتراف. إصلاح اللسان يبدأ بإصلاح الداخل، مش بمحاولة الصمت بس. 🌷🌷

في كل مرة اظن أنني هُزمت تخرج مني إمرأة قوية تُعيدني الى الساحه شمساً مُشرقه هذهِ أنا لا أعِرف كيِّف يكُون الانطِفاء !

لم أحرص على تلميع صورتي لأبدو جديراً بالمحّبة ، لن أتنازل عن غضبي لأثبت لك حناني ، لن أتوقف عن فعل ما أؤمن بهِ لأنه لا يتوافق معك ، لن أترك هدوئي وانخرط في الزحام لأظهر بصورة الأجتماعي المحبوب ، لن أصد عن رصد السعادات الصغيره التي تصنع لي طمأنينه لأطمح بسعادة أكبر .

إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها لتفوز بالسباق، فلا تكن الخيل أفطن منك، فإنما الأعمال بالخواتيم.

كثير من أفعالنا وردود أفعالنا ماهي إلا محاولات دؤوبة للمحافظة على خيوط الحكاية التي نرويها لأنفسنا عن أنفسنا.

كل شيء تحبه ربما سيضيع، ‏لكن في النهاية سيعود بطريقة أخرى

دائماً جوهر الجَمال في البساطة .

والكلماتُ: أقداحٌ مكسَّرةُ الحواف إذا لثمناها.. تجرّحت الرؤى! والصّمت: قضبان محمَّاةٌ على وهج البكاء

اِهدنا للطُرق المعبدة ، للأرواح التي تُشبهنا ، للأيام التي تحملنا بخفّتها ، للبدايات التي لا تُختتم بالفجيعة نهايتها ، للنهايات التي لا تُرهِقنا بدايتها ، للأيادي التي لا تنزلق ، للقلوب التي لا تستثقلنا ، للسنين التي لا تمضي دوننا ، والحياة التي لا تغتال الشغف.

منذ البداية كنتُ أعرف أن الحب نقيض الحرية ، و أنا امرأة بجناحين .!

‏وتكتشف بعد مُغادرتك، أنك رائع في مكان أخر.

في عصر نوثق فيه كل شيء .. صور أطباقنا، مناسباتنا، رحلاتنا، إنجازاتنا، بيوتنا، ومساحاتنا المفضلة. ‏هناك أشياء لا توثّق قد تكون اجمل او عَ العكس .🤍

يدفعونَ المال لِتَجميل أشكالهُم ، وَيعجزون عن تَجميل اخلاقهُم رُغم انها بالمجان .

‏هناك أشخاص الله يحميهم بحواجز لا تراها، فإذا جُرحوا، كان رد الله أسرع من أي يد بشرية. -

‏«هنالك فعل لا يُغتفر، كأن تعبث بالضوء في قلب أحدهم فتطفئه.» —

ألَم تكن يومًا طفلًا جميل السر لا يحاكم البشر ألَم تكن يومًا، تهرع للشمس وتشتاق إلى القمر؟ من أين جاءت هذه الوحشية في قلبك؟ كيف تلاشى الدهرُ عن رؤيا بلا ألوان؟

‏مع الوقت تجد نفسك تحب أثر الأشياء التي كنت ترجو ان تحدث. ينتابك شعور مضاد للوحدة بأنك على الأقل مددت يدك نحو العالم. وعندما عادت يدك بلا شيء، وجدت أنها ليست خالية من التجربة. شعور غريب، أنت لا تحب الحدث وحده، بل تحب امتداده فيك، وتحوُّل الخيبة إلى أُلفة ساكنة ودفينة

‏كل شي قابل للإصلاح إلا خاطر الإنسان المكسور.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play