حالات عن الأم

حين تكبر، تكتشف أن سؤال أمك المتكرر عنك لم يكن تدخلًا؛ كان قلبًا يريد الاطمئنان.

أمي لا تعرف كم مرة أنقذت يومي بمجرد سؤال بسيط جاء في الوقت الذي كنت أحتاج فيه أن يسألني أحد.

أمي هي الشخص الذي يجعل سؤالًا بسيطًا مثل «أكلت؟» يحمل معنى أكبر من الكلمات نفسها.

كبرت وعرفت أن دعاء أمي كان يسافر معي إلى أماكن لم تستطع هي الوصول إليها.

مهما كبرت، يبقى في صوت أمي نوع من الأمان لا أعرف كيف تصنعه الكلمات الأخرى.

أمي هي الدعاء الذي أشعر ببركته حتى في الأماكن التي لا تعرف أنني ذهبت إليها.

أمي تعرف كيف تجعل البيت مطمئنًا حتى عندما تكون الظروف خارجه غير مطمئنة.

أمي هي الشخص الذي يسأل عني بطريقة تجعلني أشعر أن عودتي إلى البيت ما زالت مهمة.

مهما كبرت، يبقى سؤال أمي عن وصولي سالمًا من أكثر أشكال الحب صدقًا.

أمي تستطيع من نبرة صوتي أن تعرف شيئًا كنت أخطط أن أخفيه بكلمات كثيرة.

دعاء أمي خلفي يجعلني أطمئن لأشياء لا أعرف كيف ستسير.

كلما تعبت، فهمت لماذا كان مجرد وجود أمي قريبًا يجعل أشياء كثيرة تبدو أهون.

كلما كبرت عرفت أن سؤال أمي المتكرر عني كان شكلًا من أشكال الأمان.

دعاء أمي لي من الأشياء التي لا أستطيع قياس أثرها، لكنني أشعر بأمانها في حياتي.

دعاء أمي أمان لا يوصف؛ رسالة تستحق أن نتذكرها حين تزدحم الأيام ونحتاج إلى معنى بسيط يعيد ترتيب ما في داخلنا.

كلما مر العمر فهمت أن اهتمام أمي بالتفاصيل الصغيرة كان حبًا كبيرًا.

اهتمام أمي بالتفاصيل الصغيرة شكل كبير من الحب

كلما كبرت فهمت أن كثيرًا من أسئلة أمي كانت طريقتها في الاطمئنان.

أمي تسأل هل أكلت وتقصد بها أحبك وأطمئن عليك.

أمي تستطيع من كلمة واحدة أن تعرف أن شيئًا في صوتي ليس كما ينبغي.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play