«ثم يعتاد المرء على تلك الأيام التي كان يخشى حدوثها»
كل المشاعِر الحقيقيّة تتسلسل إلى الجهاز الهضميّ مابين « المعدة والقولون » مرات خفيفة مثل الفراشة / ومرات عنيفة مثل الطّعن .
لا تُمطر مَشاعر لشَخص يحمل مَظّلة .
-من خلال المصافحة يشرح الكثير من الناس ما يحدث معهم، بالأمس صافحت شخص كانت لكفه ملامح شخص لم يجد أحد يعتذر له عن كل ما حدث.
خُدي الراجل إللّي يبقىٰ بَار بأُمه ، مُش إللّي يبقىٰ بتاع أُمه ، والفرق بينهُم كبير أوي .
يوم أخر من المـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقاومة .
- أُصلي لأتصالح مع أعوامي السابقة والقادمة وأواصل … أُصلي يارب لأيام أفضل وأن تمتد الطمأنينة في أيامي و أن أرتاح و يهدأ كل الضجيج المعتاد ..
كبحرٍ أغرقُ و أنجو بمُفردي
كل التنبيهات كانت واضحة، ولكني استخدمت غبائي عدة مرات كي أدافع عن أملي الجبان .
في ناس الرد المناسب لهم إنك ماترد عليهم .
يُلاحظك بشكلٍ مُسرف ، ذلك الذي يبدو لك مُتجاهلاً .
أفخر لأني كنت أنا دائمًا، على أي حال ومع أي شخص، كنت حقيقيًا وشفافًا.
لديَّ متلازمة عدم الإلتفات، عدم الإنبهار بنقطة إنجذاب الجميع، يجذبني الشيء الذي لا تتواجد حوله جُموع الناس👌.
على أغصانُ شَجرة العائلة البناتُ عَصافير . .
وقد استقرَّ في نفسي أن أعيش في هذا العالم مُنفردًا كمُجتمع، وغائبًا كحاضِر، وبعيدًا كقريب، وأن ألهُو بشأنِ نفسي عن كلِّ شأنٍ سِواه، وأن أستعين على نسيانِ الماضي باجتنابِ مواطنه ومظاهره.
لو أمكنك النظر في الأعماق، أعماقي، لوجدتني الشخص الذي كانه منذ البدء، كل هذه التغيرات ليست سوى خطوط دفاعية نشأت على خلفية القصص المروعة والتي اضطررت لعيشها حتى النهاية.
كان يائسًا من اتساع الفراغ الذي أُحيط به
ترى عادي أحيانًا إن طاقة الإنسان تخلّص وتكون صفر، ما يعتبر زعلان ولا متضايق ولا نكدي، فقط ماعنده طاقة للحديث والحركة وردات الفعل. يحتاج جلسات طويلة من فعل اللا شيء وأحترم اللي يتفهَّمون هذي الجلسة.
دافئة جدًّا فكرة أن يكسر أحدهم إحدى قواعده لأجلك، كمَن يكون طبعه الصمت لكن حينما تكون أنت جليسه، يتحول فجأة لأكثر إنسان ثرثار في العالم، شعور صادق ودافئ جدًّا، شعور أنك استثناء.
لا تثق أبدًا بأشخاص ماعندهم تحمّل للمسؤولية، مسؤولية العلاقة، مسؤولية الخطأ، مسؤولية الإعتذار، مسؤولية التواصل والمشاركة، الشخص اللي يبرر دايمًا لنفسه وينتظر منك عذر بدون اعتذار، ومحبة بدون مواقف تأكدها، مايستحق محبتك ولا طاقتك.