حالات عام

﴿ثُمَّ السَّبيلَ يَسَّرَهُ﴾ الأصل في كل دروب الحياة هو اليسر؛ أما العسر فطارئ وسيزول، القلب المنكسر سيجبره الجبار، والطريق المسدود سيفتحه الفتاح، أمورك المعوجة ستستقيم، وأوجاعك ستشفى، أنت مُلك لله فليطمئن قلبك♥️.

•• ‏استشعار هذا الحديث مهيب: «ما توادَّ اثنانِ في اللّٰهِ فيُفَرَّقُ بينهما إلَّا بذنْبٍ يُحْدِثُهُ أحدُهما».

{ وَلَيَالٍ عَشْرٍ }. - اللهّم إجعل لنا فيها نصيباً من قبول الدعوات وغُفران الذنوب وبلغنا يوم عرفة ونحن في أتم الصحة والعافية ياربّ.

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  « مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ».

أعظم قوة يمتلكها المؤمن أن يعرف أنه لا حول ولا قوة له إلا بالله.. فالافتقار إلى الله من كمال العبودية.. أن تدرك أنك لا تملك لنفسك ولا لغيرك نفعًا ولا ضرًا إلا بإذنه. كل نفس تتنفسه نعمة، وكل خطوة تخطوها بتوفيق من الله، وكل خير وصلت له فهو من فضله. وكلما ازداد افتقارك إلى الله؛ ازددت غنى به عن كل ما سواه، ولذلك قال موسى عليه السلام: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾.. فلا تعتمد على حولك وقوتك، واستعن بالله في كل أمورك، فإن من افتقر إلى الله أغناه، ومن توكل عليه كفاه.

قال الله تعالىٰ علىٰ لسان نبيِّه زكريا عليه السلام: ﴿وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا﴾ - عاقرًا فَهَبْ! يقفُ عقلُك مندهشًا من قَدْرِ اليقينِ الذي دعا به؛ فالآيةُ تَحوي المانعَ والمَرْجُوَّ، ولا فاصلَ بينهما! بأيِّ اطمئنانِ قلبٍ كان يدعو به زكريا -عليه السلام- حتى جاءت ملائكةُ ربِّه مُبشِّرةً له: ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ﴾ فتهدأُ نفسُك، ويُردِّدُ قلبُك: الدعاءُ هو النجاة، وأنَّ رزقَك -مهما كانتِ الأسبابُ تُحيلُ دونَه- سيأتيكَ؛ فاللهُ هنا... ﴿وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾

. _هناك أشياء تملكها اليوم ، كنت يوماً تدعو الله بها.. لكن الإنسان حين يعتاد النعم يتوقف عن ملاحظتها وينشغل بما ينقصه أكثر مما يفكر بالذي في يديه >انظر لحياتك بلطف أكبر... ستكتشف أن كثيراً من الأمنيات القديمة أصبحت واقعك الحالي.🌿. .📚

‏تخطفُ قلبي تلكَ الرِّقَّةُ التي كانَ ربُّنا تعالى يُخاطبُ بها النبيَّ ﷺ. يقولُ له: ﴿عفا اللهُ عنكَ لِمَ أذِنتَ لهم﴾ فيبدأُهُ بالعفوِ قبلَ العتاب! ويقولُ له: ﴿وما كانَ اللهُ ليُعذِّبَهم وأنتَ فيهم﴾ كأنَّما يقولُ له: ولأجلِ عينك ألفُ عينٍ تُكرَم! ❤️

أنا كنت فاكر ان أعلى درجة في الجنه هي الفردوس الأعلى لحد ما عرفت إن في درجة أعلى إسمها الوسيله الدرجة دي ربنا سبحانه قال إنها لا تنبغي إلا لعبد واحد فقط العبد ده هوا اللي هياخد الدرجة دي وهيا موجودة تحت عرش الرحمن مباشرة عشان كدا لما بنردد دعاء بعد الأذان بنقول آت محمدًا الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعه فإحنا بنطلب الدرجة دي للنبي واللي بيردد الدعاء ده بيقول عنه النبي حلت له شفاعتي يوم القيامه بقيت بقولها بحب لما فهمت معناها.

كان الهدهد منضبطا بنقل الأخبار وجئتك من سبإٍ بنبأ يقين لم يقل سمعت أو قرأت أو كما وصلني ولم يكن موقف النبي سليمان كما نفعل نسخ ولصق ! قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين التثبُّت من الأمر قبل نشره نهج الأنبياء فلا تنشر ما لا تعلم يقينا صحَّته

قد يأتي يومُ القيامةِ فتتفاجأُ بأنَّ عليكَ ذنوبًا كثيرةً لم تَتذكَّرها، ولم تتُبْ منها. ولكي لا نقعَ في هذا الموقف، علَّمنا النبيُّ ﷺ دعاءً جامعًا: «اللهمَّ اغفرْ لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجلَّه، وأوَّلَه وآخرَه، وسرَّه وعلانيتَه، ما علمتُ منه وما لم أعلم». اجعلْ هذا الدعاءَ وِردًا ثابتًا لك، وانشرْه لغيرِك؛ لعلَّه يكونُ سببًا في مغفرةِ اللهِ لك وله.

‏كل ما تكاسلت عن قيام الليل و لان جسدك للفراش وعزمت على النوم وترك الوتر،تذكر ان: ‏-الجنة تنال بكثرة السجود ‏-صلاة الليل نورٌ لك في ظلمة القبر ‏-ينزل الله في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا ‏ صلِّ وترك، واغتنم عظيم الأجر

ـ اليد التي وضعت يوسف في البئر جاءت إليه بعد سنين ممدودة تقول : تصدق علينا القدر يُبدع في تصفية الحسابات لا تحزنوا .

ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدلٌ في قضاؤك هنا الإيمان، وهنا طمأنينة الروح، وقرّة العين، وطيب العيش، والرضا بأقدار الله، اللهُمَّ اجعلنا في نعيم الرضا نسعد ونطمئن♥️.

قال رسول الله ﷺ: الْبخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ.. فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

‏هل هيَّأت قلبك لاغتنام عشر ذي الحِجَّة؟ والله إنَّها لغنيمةٌ عظيمة إنْ بلَّغك الله خيرَ أيَّام الدُّنيا، وأَمدَّ في عُمُرك لتسعى في ميدانٍ يكون وزنُ العملِ فيه مُختلف، فأَرِ الله من نفسك صِدق الرَّغبة لاغتنامها وأعِدُّوا العُدةَ لها♥️.

‏تُخيفني فكرة انني سأسأل عن عُمري فيما افنيته فأعني يا الله ، لأصنع من أيامي جوابًا يُرضيك .

‏﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ﴾ ألطـافُ الله تَجـري ونـحن لا نَـدري، وَفي كلّ شرٍ يَقع بنا، خيرٌ سَنكتشفَهُ لاحقـاً! السَفينة في سورة الكهف لو لَم تُثقب،لأخذهـا الملكُ غصبـاً، وخَسر الفُقراء مَصدر رِزقَهم، والغُلام لو لَم يُقتـل، لَشقيَ وأشقى والديـه! حتى الجُـدار، لو لَـم يُقَم لضاع حقّ اليَتيمين! ثِقوا بالله، فَـ ربُّ الخَير لا يأتي إلّا بالخَير. ♥️♥️

‏السّلام عليكَ يا صاحبي، ينفطرُ قلبي حين أقرأ في كتبِ الحديث أنَّ صحابياً سأل آخر: من أين؟ فقال له: من عند النَّبي ﷺ وصحابياً لقيَ صحابياً في الطريق فقال له: إلى أين؟ فقال له: إلى النَّبي ﷺ هكذا بهذه البساطة، وبهذا الجمال، من عند النَّبي ﷺ وإليه! وددتُ لو أني آتيه، فأقولُ له: يا رسول الله، قلبي يؤلمني! فيمسحُ على صدري، ويُصبرني، ولعله يقول لي: لا تبتئسْ إنما هي أيام وتمضي! أو لعله يضعُ يده فوق قلبي ويقول: اُثْبُتْ قلب! فيثبتُ ويطمئن، فقد ثبتَ أُحدٌ حين نادى عليه! وددتُ لو أني إذا اشتقتُ إليه، وصدر مني نشيجُ المشتاق، رقَّ لي كما رقَّ للجذعِ، فيحتضنني كما احتضَنَه ثم بعدها، على الدنيا السّلام! وددتُ لو أني إذا خاصمتُ حبيباً جئته فطلبتُ شفاعته، فمشى معي يرممُ شرخَ قلبي، تماماً كما سعى في شوق مغيثٍ حين تركته بريرة، وقال لها: لو راجعته! وددتُ لو أثقلني دَيْنٌ فجئته شاكياً، فمشى معه يستشفعُ المدينين لي، تماماً كما مشى في دين جابرٍ، وقال لليهودي الذي له عليه دين: أَنْظِرْ جابراً! وددتُ لو أساءَ لي صديقٌ فجئته متوجعاً، فانتصرَ لي، كما انتصرَ لبلالٍ حين قال له أبو ذر: يا ابن السوداء! فقال له: أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيكَ جاهلية! أو لعلي كنتُ يومها عزيزاً على قلبه كأبي بكر، فغضبَ لي، وقال: هل أنتم تاركو لي صاحبي! وددتُ لو أني إذا مرضتُ عادني في بيتي، كما عاد سعد بن أبي وقاصٍ، وربتَ على قلبه! وددتُ لو أحزنني شيءٌ فواساني، كما واسى صبياً ماتَ عصفوره! وددتُ لو أهمني أمر صغير حتى، فجئته ليخفف عني، ويمشي لي فيه، كما مشى مع جاريةٍ صغيرةٍ يشفعُ لها عند أهلها، حين أرسلوها في حاجةٍ لهم فتأخرت عنهم! وددتُ لو أني سافرتُ معه، فحرسته بقلبي وعيوني، فلعله نام على دابته من تعبه، فأسندته، فقال لي كما قال لأبي طلحة: حفظكَ الله كما حفظتَ نبيه! وددتُ لو قاتلتُ معه يوم أحدٍ، لأسبقَ طلحة، وأحني ظهري قبله، ليدوس عليه ويصعد الصخرة، ثم يقول: أوجبَ أدهم! وددتُ لو أنها كلما ضاقتْ مرَّ بي كما مرَّ بآل ياسرٍ، وقال: صبراً ياسرٍ فإن موعدكم الجنة! كان ليهون كلَّ شيءٍ عندي وقتها! حبيبي يا رسول الله، كم أشتاقُ إليكَ والسّلام لقلبكَ

قال النبيُّ ﷺ: «ما يُصيبُ المسلمَ من نَصَبٍ، ولا وَصَبٍ، ولا هَمٍّ، ولا حُزْنٍ، ولا أذًى، ولا غَمٍّ، حتّى الشَّوكةُ يُشاكُها، إلّا كفَّرَ اللهُ بها من خطاياه». فلا يَمُرُّ ألمٌ بالمؤمنِ عبثًا، ولا يَضيعُ وجعٌ عندَ اللهِ سُدًى؛ كلُّ تعبٍ حسابُه محفوظ، وكلُّ حُزنٍ له أجر، وكلُّ وجعٍ يمحو ذنبًا أو يرفع درجة. فاصبر، واطمئنّ، فما كان اللهُ ليُؤلمَ قلبًا إلّا ليُطهِّره، ولا ليُثقِلَ عبدًا إلّا ليَقرُبه🫶🏻✨️.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play