حالات عام

📚✍ من أساسيات السعادة أن تؤمن بقضاء الله وقدره ، وتردد دائمًا ربي اختر لي ما تراه خيرًا لي

وَيَضِيقُ صَدرِي .. وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ.. أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ فتضِيق العِبارات والألفاظ فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان! وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بالمساكِين الذين أنهكَهُم السَفرِ الطوِيل بِلا زاد ولا صُحبة! اللهُم هوِّن على عِبادِكَ المسَاكِين الذِين ضاقَت صُدُورُهُم.

الصلاة مش بس فريضه دي أمان لقلبك وراحة لروحك ونور لطريقك اللي بيحافظ على صلاته ربنا بيحافظ عليه مهما الدنيا ضلمت سجدة واحدة ممكن تنورلك حياتك كل ما تتعب صل كل ما تحتار صل كل ما تحس إنك بعيد صل الصلاة دايماً هي البداية من أول ما تلتزم بالصلاة هتحس إن كل حاجة بتتغير قلبك عقلك وحتى نظرتك للدنيا الالتزام مش معناه الكمال لكن معناه إنك بتحاول تقرب من ربنا ولو خطوة ربنا هيقابلك بخطوات مهما كنت بعيد ومهما عملت باب ربنا مفتوح أول خطوة هي سجدة وسجدة صادقة ممكن تمحي سنين ضياع حاسس إنك تايه؟ الصلاة مش بس عبادة دي أمان وطمأنينة هي النجاة وسط زحمة الدنيا اللي رجعه لربنا مش محاضرة ولا وعظة كانت ركعتين من قلبه وهو مكسور الصلاة مفتاح التوبة متأجلش الصلاة يمكن تكون آخر فرصة ترجع فيها الموت بييجي فجأة واللي هينفعك سجدتك مش ذنبك الصلاة مش للملتزمين بس الصلاة هي اللي بتخليك تلتزم حتى لو وقعت ارجع ربنا بيحب اللي بيحاول

مَن مَات مُنذ ساعة كان يُشبهنا ، يُشبهنا في غفلتنا فاستغفِروا .

عندما تضع الله في المقام الاول يضعك الله في اماكن لم تتخيل يوماً انك ستصل اليها

الاستغفار ليس مفتاحًا سحريًا تتبدّل به الحياة فورًا كما نشتهي، وليس معادلة ثابتة تقول: كلما زاد الذكر زاد الرزق مباشرة، أو كلما قلّ تعطّلت البركة. الإستغفار ليس مفتاحًا سحريًا تتبدّل به الحياة فورًا كما نشتهي، وليس معادلة ثابتة تقول: كلما زاد الذكر زاد الرزق مباشرة، أو كلما قلّ تعطّلت البركة. الإستغفار أعظم وأعمق من أن يُختصر في نتائج مادية سريعة؛ فهو علاقة بين العبد وربّه، طمأنينة تسكن القلب، ونور خفيّ يربّت على الروح في عزّ التعب والتيه. أحيانًا نستغفر فنرى أبواب الحياة تُفتح أمامنا بشكل مدهش؛ تتيسّر الأمور، تهدأ النفوس، وتأتي البركة من حيث لا نحتسب، فنشعر أن الله يرسل لنا لطفه في كل تفاصيل أيامنا. وأحيانًا أخرى نستغفر كثيرًا، ومع ذلك تضيق الدنيا، تتأخر الأمنيات، وتكثر الابتلاءات، فنظن لوهلة أن الأمر تغيّر، بينما الحقيقة أن حكمة الله أكبر من فهمنا المحدود، وأن تدبيره أرحم بنا من رغباتنا المستعجلة. فالإستغفار لا يعني أن الحياة ستخلو من الألم، ولا أن المؤمن لن يتعب أو يحزن أو ينتظر طويلًا، بل يعني أن الإنسان يسير إلى الله بقلب حيّ مهما اشتدت العواصف. يعني أن يبقى في داخلك نور لا ينطفئ، وأمل لا يموت، وثقة بأن ما عند الله خيرٌ وأبقى. كم من إنسان استغفر ولم يرَ زيادةً فورية في المال، لكنه رُزق سكينة لو وُزّعت على القلوب لكفتها. وكم من شخص تأخر عنه ما يريد، لكن الله كان يصنع له قدرًا أجمل مما تخيّل. فالخير ليس دائمًا فيما نراه بأعيننا، بل أحيانًا فيما يصرفه الله عنا، وفي القوة التي يزرعها فينا لنحتمل، وفي الصبر الذي يرفعنا درجةً بعد درجة. نحن لا نستغفر لأننا نريد الدنيا فقط، بل لأننا نحتاج الله. نستغفر لأن أرواحنا تتعب، لأن قلوبنا تُثقلها الحياة، لأننا بشر نخطئ ونضعف ونعود، ولأن أجمل ما في الإنسان أنه مهما ابتعد يعود إلى ربّه وهو يقول: “يا الله”. فالإستغفار حياة، وطمأنينة، وعبادة عظيمة، قبل أن يكون طلبًا للرزق أو الفرج. وقد يزيد الرزق مع الإستغفار، وقد ينقص، وقد تأتي أيام سهلة وأيام قاسية، لكن المؤمن الحقيقي لا يربط عبادته بالنتائج السريعة، بل يربطها بيقينه بأن الله لا يخيّب عبدًا لجأ إليه. فكل دعاء يسمعه الله، وكل دمعة يعلمها، وكل صبر يراه، وكل إستغفار يخرج من قلب صادق له أثر لا يضيع أبدًا، حتى وإن لم نفهمه الآن. وأنا مؤمنة أن ما كتبه الله لنا سنعيشه، وأن الأقدار ستمضي كما أرادها سبحانه، لكن أجمل ما في الطريق أن الله هدانا إليه، وجعل ألسنتنا تذكره، وقلوبنا تعود إليه كلما تعبت. وهذه وحدها نعمة عظيمة لا يشعر بها إلا من عرف معنى القرب من الله. سأستغفر ربّي في الرخاء والشدة، في الفرح والتعب، لا لأنني أنتظر معجزة كل يوم، بل لأن الإستغفار يربطني بالله، ومن كان الله معه فلن يكون وحيدًا أبدًا. وسأتجاوز كل ما يمرّ بي بصبري، وبقوتي، وبإيماني أن خلف كل تأخير حكمة، وخلف كل وجع رحمة، وخلف كل قدر كتبه الله خيرٌ سيظهر يومًا ما، ولو بعد حين. فالحياة ليست دائمًا كما نتمنى، لكنها تمضي بلطف الله، ونحن لا نملك كل الأجوبة، لكننا نملك يقينًا جميلًا بأن الله يعلم، ويرى، ويرحم، ويدبّر الأمر كله بحكمة لا تخطئ أبدًا

‏لقد صيّر الله لموسى وحشةَ البر أَنسًا، وأوجد من ظلمة الليل له نورا، وجعل له من النار هَدِىَّ، وشق له من البحر طريقا، وجعل عدوه فيه غريقا، وهكذا عادة اللّٰه لم تزل تجري، فمن دعاهُ بخلوته وافتقر إليه طوّع له ما استعصت به الأسبابُ عليه، وكم من أمرٍ ظُنَّ فيه الهلاك، فجعل الله فيه النجاة والفتح المبين♥️.

‏يعلمنا التكبير ألا نحزن..كيف نشكو علة والله أكبر ؟ الله أكبر ..عندها الأحزان في الأعماق تصغر.. الله أكبر، الله أكبر..كلُّ قلبٍ بعد كسرٍ سوف يُجبر

”ذاك يومُ نجّى الله فيه موسى“ أجعله أيضاً يوم نجاتك .. من الذنوب التي حجبت عنك الطمأنينة، ومن الغفلة التي أبعدتك عن ربك، ومن كل ما يثقل سيرك إليه♥️.

قد تبدو لك الرؤيةُ غيرُ واضحة! أديتَ امتحانًا ولا تعرفُ صحةَ الذي أدّيتَه، لكنَّك تعرفُ اللهَ، وتعرفُ أنَّ عنده لا يضيعُ شيء. اللهُ يرى، اللهُ يعلم.. من التوفيق ألا تُوفَّقَ كلَّ مرة! اعلم أن في سيركَ محطاتٌ، مرة يُكتب لك فيها العطاء، ومرة يُكتب لك فيها المنع.. والمنعُ عطاءٌ لو فَطنت!

. إنها الليالٍ ًالعشر ، وقلبي بَين يديكَ يا اللّهً، فلا تردهُ الا مجبورًا

الكونُ حولكَ والجمادُ يُسبّحُ ‏ أتكونُ أنتَ الصّامت اللَّاهِي💙..؟ - سُبحان اللّٰه وبحمده . - سُبحان اللّٰه العظيم . - سُبحان اللّٰه، والحمد للّٰه. - لا إله إلا اللّٰه، اللّٰه أكبر. - لا حول ولا قوة إلا باللّٰه.

ربّاهُ قلبي لستُ أدري ما بهِ ‏فإليكَ شأني يا عظيمَ الشّانِ.

ألحوا على الله أن يجمع القرآن في صُدوركم، وأن يُعينكم على تَثبيته واتقانه والعلم به والعمل بما فيه، وأن يَرزُقكم تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يُرضيه عَنكُم، اسألوه أن يُنور بصائركم، ويوسع مدارككُم لتتزودوا من القرآن وتتفقهوا فيه وتُعلموه، فذاك والله هو النعيم.

ومهما كُنت في خير فإني والله مفتقرًا للخير الذي تسوقه إليّ! ربّ إني لِما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير.

وتظن أنك حُرمت، والحقّ أنك رُحمت، فقُل: الحمدلله دائماً وأبداً . فكم من صدر ضاق ثم بِرحمة الله اتسع♥️.

‏إن شعرت يومًا بالشتات وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، ولا تعجل .. ‏وسترى كيف يأخذ القرآن بمجامع قلبك إلى طريق السعادة والنور 🤍.

أستعدوا هلّت علينا العشر، تصدقوا وصوموا ،أقروا القرآن، كبروا وهللوا أذكروا الله كثيرًا، لنحسن إغتنامها ونشّد العزم ونسعى فيها سعيًا يرضى الله به عنا قد تعود يومًا ونحن في مكان آخر تحت هذه الأرض.

- صَلَّىٰ الإلَهُ عَلَىٰ النَّبِيِّ المُصطَفَىٰ مَا حامَ طَيرٌ فِي السَّمَاءِ مُرَفرِفَا اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد ﷺ عدد ما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون .

ثُم تعود إلى الله بَعد مُحاولاتك الخائِبة مع البَشر، الله يَعلم أنَّك ستعُود، وأنتَ تَعلم أنَّ الله هُو الحَل، لمَاذا لَم تبدأ به أولًا؟

تم النسخ

احصل عليه من Google Play