حالات عام

إنك تلوم نفسك على معصية مش ضعف منك لاء ، دي نعمة ، هي اللي هتصحّيك من غفلتك ، ودليل على إن قلبك لسه فيه خير . النبي ﷺ قال: الندم توبة . يعني مجرد إحساسك بالندم خطوة للتوبة . إوعى تسكّت ضميرك ، وارجع ، وتوب لربنا ﴿ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ ﴾ .

اللهُمَّ أوتِد هذا القَلب على ما تَرضى، أقِمْهُ حيثُ ترضَى، أمِتْهُ حينَ ترضَى وعلى الذي ترضَى. اجعله ممتلِئًا بك، حظيظًا بِمعيتك، مُتقلبًا بين حُبك ورحمتك وسلامك. أنزل السَّكينة عليه وطمئنه، وألقِ عليه مَحبّة منك ورحمة ❤

أنت في شتات مستمر ما دُمت هاجرًا للقرآن... اعلم أنه ما ضاقت بك الدنيا إلا واتسعت بآية تقرؤها في كتاب الله، فالقرآن نعيم معجّل، وأنسٌ يُذهب كل بؤس وسرورٌ يزيل كل حزن همّ بك، وانشراحٌ يكشف كل ضيق أصابك. فَلَنا فِي القُرآنِ سَلوىٰ، لَنا فِيه كُل عَزاء.

- ‏﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾. هالجملة لما نسمعها من شخص نحبه نحس بأمان الدنيا كله يسكن أرواحنا ، فما بالكم لما يكون رب العالمين بذات نفسه بيقول كدا ! اطمئنوا ربنا دائماً قريب 🍂🤍.

القرآن نعيم الروح وجنّة القلب الأبديّة؛ من داوم على قراءة كلام ربّه؛ حقّ له أن يتذوّق لذائذه، ويُرزق بتلك المداومة طمأنينة القلب، وهدوء النّفس، وسلامة الفكر من كلّ شائبة، فالمُداومة على قراءته سبيلٌ للترقّي الإيماني، مع كلّ آية؛ يُهدى إلى علمٍ وهداية.. يُهدى إلى المعالي♥️.

أمَّا والله إنَّ الحزن لَيبرأ بالقُرآن، وإنَّ القَلب ليُجبر بالقُرآن، وإنَّ الرُّوح لَتُسعد بالقُرآن♥️.

( قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ). لم يكن يعقوب في ضلال، بل في حالة وفاء لا يجيده إلا الأنبياء. هم رأوا تمسّكه بيوسف خروجَ عقل، لكنه كان لونًا نقيًا من الحب، الحب الذي لا يبرد بالوقت، ولا يخجل من استمراره. نحن كثيرًا ما نُسارع للحكم على الحزانى، تجاوز، كفى، مازلت هكذا؟ لكننا لا نعيش داخلهم، ولا نعرف شكل الخسارة في قلوبهم. القرآن لا يسخر من الحزن الطويل، بل يرويه، يُنزّله، يقدّسه. فلا بأس إن طال وجعك، لا بأس إن بقي قلبك مع من غاب، لا بأس أن تستهلك حزنك حتى آخره. دعوا الناس يشعرون، لا تُقللوا من جراح لم تلمسوها، ولا تصفوا الإخلاص بالضعف فقط لأنكم لا تعرفون عمقه. ليس كل من تأخّر عن التعافي متعلّق، بعضهم فقط صادق جدًا.

لا تتركْ موضعًا من الخيرِ لأنك ترى نفسَك مُقصِّرًا، فما فتحهُ اللهُ لكَ من باب، إن أغلقتهُ بيدِك، خسرتَ بَركتَهُ وأثرَه. فامضِ وإن شعرتَ بالتقصير، واستعنْ باللهِ ولا تَيأس، وحاوِلْ وسدِّد، وأصلِح من نفسِك بقدرِ ما تستطيع، وتعلَّم من عَثرتِك، واسألِ اللهَ دائمًا أن يَهدِيَك، ويُصلحَك، ويُقوِّيَك، ويَنفَعَ بك.

بحب جدًا آية: ‌‎وَلَقَد مَننَّا عَلَيكَ مرَّةً أُخرَى علشان بتفكرني دايمًا إن ربنا مأنعمش عليّ مرة، ولا رزقني مرة، ولا كرمني مرة، ولا لطف بيا مرة، بل حياتي كلها نِعَم وأرزاق وكرم وألطاف مُتجددة، في كل يوم وكل وقت. استشعارك لمَنّ ربنا عليك عبادة، وفي إيمانك بعطاياه طمأنينة لا تنقطِع.. اللهم أدم علينا سترك وعطائك :✍️🖤

﴿ وَهُوَ عَلَىٰ جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ ﴾ ‏مهما كانت الظروف والأسباب فإنّ الله قادر على كل شيء وإذا شاء الله بالأمر كان وقُضي🤍 .

: مَن ظلموك في الخفاء، سيُجازيهم الله علانية .

‏«وَإِيّاكَ نَستَعينُ» على أنفسِنا والدنيا .. على كلِّ ما يفوقُ طاقاتِنا، وتفتُرُ عندَهُ عزائمُنا .. بكَ نستعينُ فأنتَ وعزّتِكَ خيرُ مُعين💗.

إن فتح الله عليك بالدعاء في الثُلثِ الأخير من الليل فاعلم أن الله قد أكرمك من بين الخلائق واصطفاك من بين النائمين وأنّه سيفتح عليك أبواب فضله وواسع رحمته، فكن قريباً من ربّك مُفتقراً إليه مُكثراً من مُناجاتك ولا سيّما في سجداتك حتى تنهمر دمعاتك، وكلّك يقين بالله وحده♥️.

حتى بلع الريق بدون ألم، نعمة تستحق الشكر يوميًا.

لَيْسَ مِن شُروطِ الفَلاحِ وُجودُ اسمِكَ في كُلِّ شيء. {وَرُسُلًا لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ} لا تَتَهافَتْ لِتُذكَر وتجعل هذا هو كل همك ومقصدك من كل خير تفعله ، يَكفيكَ أنَّ اللهَ يَعلَمُ ما تَصنَع، ويَذكُرُكَ في مَجلِسٍ أعظَمَ عِندَه وفي ملاٍ أفضل وأعلى 🌷

﴿ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لَا تُحْصُوهَا ﴾ صحة في بدن ، أمن في وطن ، غذاء وكساء وهواء وماء ، لديك الدنيا وأنت ما تشعر ، تملك الحياة وأنت لا تعلم. فاحمد الله على كثيرِ نعمه وجميلِ سِتره.

‏أخبرنا القرآن : وأنَّ العجوز العاقر حملتْ أنَّ العزباء العذراء أنجبتْ وأنَّ السِّكين لم تذبحْ وأنَّ النَّار لم تحرِقْ وأنَّ الحوتَ التقمَ ولم يهضِمْ وأنَّ من الصَّخرة خرجت ناقة وأنَّ القمرَ انشقَّ وأنَّ الرَّضيع تكلَّم وأنَّ البحرَ انفلقَ يريدُ اللهُ أن يخبرنا أنه ربّ المستحيل ❤️

‏واعلم أنَّ القرآن لله فقط، لا لثناء مُعلم، ولا لرفقة صديق، ولا لفراغ، ولا لبلوغ مكانة، القرآن لا يُعامل على أنَّه سدُّ لفراغ أو تحقيق غاية دنيوية! هو أسمَى من كل ذلك وأجلّ وأعظم، هو مشروع عُمر واحتياج حياة وفوز في دار الخلود.

أعيشُ أيامي بين توبةٍ وانتِكاس ولا أدري ءَأتوبُ حقًّا أم هو التَّعبُ مِن المعصية

كلشي يتغيّر، إلا رحمة الله… ثابتة، وتكفيك

تم النسخ

احصل عليه من Google Play