صلاة الفجر نور ، ونور الله لا يُهدى إلا لمن أحبّه فهنيئًا لأهل الفجر. -
أُناجيك، وأنا المُحتاجُ دائمًا وأنت.. أنت الله .
أن تأخذ القرآن إلى تلابيب قلبك!، أن تروي هذا القلب بـ ريًّا يثبَّته ويقوَّي إيمانه .. وأن يصطفيك الله بإختياره لك ويجعلك من أهله وخاصته ! لم يكُن هذا الطريق اختيارًا منك.. بل نعمة من الله وحده. إن الله مُطّلعٌ عليك، على جهادِك وتكرارك ومحاولَتك؛ فاثبت واشدُد على قلبك واستعن بالله ثُمّ لا تلتفت♥️.
إنّي لأخجلُ من ذنوبي كلّما مدّ الودودُ حبالَ نعمتهِ إليّ
لا يُكلّفُ اللهُ نفسًا إلا وسعَها لن يغلبك التعب لن يهلكك الحزن ارفع من صبرك قليلاً وستدرك أنك أكبر من أن تنهزم بكثير سيُزهرُ الطريقُ الذي سلكته يوماً و سيتلاشى عنك كل التعب ستُشرقُ روحُك بعد ذبولٍ ظننته لن يزول ستلمعُ عيناك بعد أن خفّ بريقُها ثق بالله
التعلق بالله هو : الأمن الذي لا يصحبه خوف، والطمأنينة التي لا يشوبها قلق، والتوفيق الذي لا ينقطع، فَ ياربّ لا تعلق قلوبنا إلا بك♥️.
اللهمَّ هِمَّةً كهِمَّةِ عُمر بن الخَطاب يوم قال : إنِّي لا أسألُ اللهَ خِفَّةَ الحِمْلِ ولكني أسأله قوَّةَ الظَّهر !
إنّّها مسألةُ قُلوب! عن عبد الله ابن عباسٍ قال: لمَّا أرادَ النبيُّ ﷺ أن يخرجَ إلى غزوة تبوك، قال للجدِّ بن قيس، وكان من المنافقين: يا جدُّ ابن قيسٍ ما تقول في جهاد بني الأصفر/ الروم؟ فقال: يا رسول الله إني امرؤٌ صاحب نساء، ومتى أرى نساء بني الأصفر أُفتَتَنُ، فائذن لي ولا تفتني! فأنزل الله تعالى قوله: وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ٱئْذَن لِّى وَلَا تَفْتِنِّىٓ الدَّرسُ الأوّل: إنهم المنافقون إيمانٌ ظاهرٌ وكُفرٌ باطن، ورعٌ بارد وراءه قلبٍ فاجر، ومظاهر حسنة، وأرواح مريضة نتنة، كم صلى ابنُ سلول خلف النبيِّ ﷺ في المسجد، فلم تنفعه صلاته هذه بشيءٍ، لأنّه كان يصلي حفاظاً على مرتبته الاجتماعيَّةِ وليبقَ في قلب المشهد! وكم قال الأخنس بن شريق الثقفي كلاماً جميلاً، لو سمعتَه لقلتَ في نفسكَ: يا له من رجل، ولكن هذا اللسان العذب كان يُخفي نفسيّةً مريضةً وقلباً كالحجر! وفيه نزل قول ربنا: وَمِنَ النَّاسِ مَن يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وها هو الجَدُّ بن قيس على خُطى صاحبيه ابن سلولٍ والأخنس، يعتذرُ عن الجهاد خوف الفتنة بجمال نساء الرُّوم! وما هو إلا الجُبن من الحرب، والخوف من الموت، وقبلها تكذيب بالنُّبوة! الدَّرسُ الثّاني: المؤمن مكانه حيث يريدُ له ربُّه أن يكون، لا حيث ما يريدُ هو أن يكون، الجنّةُ لا تُدركُ إلا بخلاف الهوى! تخلّف الجدُّ بن قيس عن غزوة تبوك بحُجَّته الواهية، وتخلّف أول الأمر الصحابيُّ الجليل أبو خيثمة! وبعد مسير النبيِّ ﷺ بأيامٍ رجع أبو خيثمة إلى بستانه، فوجد في المشهد: زوجاتٍ جميلات، فاكهة ناضجة، وماء بارد، وظلٌّ ظليل، فقال: النبيُّ ﷺ في الرِّيح والحرِّ والشَّمس، وأنا في هذا! فنادى على زوجتيه وقال: هيِّئا لي زاداً، فإني أريدُ أن ألحقَ برسول الله ﷺ! ورحل أبو خيثمة يريدُ أن يواسي حبيبه بنفسه، فما أدركه إلا وقد وصل إلى تبوك وعسكر بالجيش، وهو قادم إليهم من بعيد رآه المسلمون ولكنَّهم لم يتحققوا من هويته، فجعلَ النبيُّ ﷺ يقول: كُنّ أبا خيثمة! فلما وصل قالوا: يا رسول الله، هو واللهِ أبو خيثمة! هناك دوماً فرصة لتصحيح الخطأ، وأن تصِلَ متأخراً خير من ألا تصل أبداً! وأن تكون ذنَباً في الحقِّ خير من أن تكون رأساً في الباطل! فلا تخجلْ من إدراك الحقِّ إن سبقكَ الناس إليه، ولا تستثقِل الخروج من الباطل إن بدا لكَ أنه باطل، إنَّ أرقى أنواع الخجل أن يخجل المرءُ من ربِّه! الدَّرسُ الثّالث: في السّيرة النبويّة عِبرة، فاعْتبِرْ، المواقف والأحداث ليستْ مادةً قصصيّةً تُروى وإنْ كانتْ ممتعة، وإنّما هي دروسٌ للحاضر فالنَّاسُ هم النَّاسُ في كل عصر، المنافقون في المدينة كانوا من وُجهاء النَّاس، وإنّك لو رأيتهم لغبطَّتهم على هيئاتهم وأموالهم ومنازلهم عند النَّاس، ولكنك متى عرفتَ حقيقتهم حمدتَ الله أنك لم تكن مثلهم، يُحدِّثنا النبيُّ ﷺ عن امرأة من بني إسرائيل، كانت تُرضع ابناً لها، فمرَّ بها فارس مُهاب، فقالتْ: اللهُمَّ اجعلْ ابني مثله! فتركَ ثديها وقال: اللهُمَّ لا تجعلني مثله! ثم عاد إلى صدر أمه يرضع! ثُمَّ مرُّوا بأَمَةٍ يضربونها، فقالتْ: اللهُمَّ لا تجعل ابني مثلها، فترك الرضيع ثدي أمه وقال: اللهُمَّ اِجعلني مثلها، فقالتْ الأمُّ: ولِمَ ذاك؟ فقال: الفارس جبّار من الجبابرة، والأَمة يقولون لها سرقتِ وزنيتِ، ولم تفعل! بأبي هو وأمي نُصدِّقه فيما يروي وإن استثقله العقل! فلا تغبِطْ أصحابَ الأموال حتى ترى دينهَم أوّلاً، ولا تغبط أصحابَ المراكز حتى ترى أخلاقَهُم أوّلاً، ولا تغبط ْأصحابِ الجاهِ والمرتبةِ حتى ترى عبادتَهُم أوّلاً، معايير النَّاس في وادٍ ومعايير الله في واد، ورُبَّ أشعث أغبر، ذي طمرين، مدفوع بالأبواب، لا يُأبه له، ولو أقسمَ على اللهِ لأبرَّه! أدهم شرقاوي / سُطور
سبحان الذي يُلهمك الإشارات، ويمنعك، ويُقنعك، ويُرضيك بأقداره، من أشياء ظننتها يومًا كل شيء، بينما كانت سرابًا، ولو مضيت فيها طويلًا لأطفأت وهج قلبك دون أن تدرك.
﴿مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾.
ادعُ حتى تُجاب أو تَفهم المنع، أو تنزل عليك سَكينة الله وكُل ذلك خَير.
﴿بَل نَقذِفُ بِالحَقِّ عَلَى الباطِلِ فَيَدمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الوَيلُ مِمّا تَصِفونَ﴾
أشهد أنك كريم وأشهد أن خزائنك ملأى وعطاياك جزلى ونعمك لا تنقطع وخيرك علي سابغ. فلك الحمد حمْدًا أبديًا سرمديًا لا انتهاء له ولك الحمد حمدا أزليًا خالداً لا ابتداء له♥️
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا﴾.
قد يختفي الخير عن عينيك، لكنّه لا يغيب عن تدبير الله، يمهّده في الخفاء ويرسله إليك حين يطيب قلبك لاستقباله، لأن ما كتبه الله لك سيصل وإن تأخّر..
صاحب الصَّالحين صاحبهم في الواقع وفي مواقع التواصل حتى وإن كنت مقصِّر فإنهم يذكّرونك وترون منهم كل خير فتتأثر بهم الصحبة الصَّالحة غنيمة ونعمة.. 🌸
اِجْعَلْ لكَ خبيئةً! خرجَ المسلمون يوماً لقتال الروم، فلما التقى الجيشان خرجَ فارس من جيش الروم يطلب المبارزة، فخرج له رجل مُلثَّم من جيش المسلمين فبارزه حتى قتله! ثم خرج فارس آخر من جيش الروم يطلب المبارزة، فخرج إليه نفس الرجل الملثم من جيش المسلمين فبارزه حتى قتله! ثم خرج فارس ثالث من جيش الروم يطلب المبارزة، فخرج إليه نفس الرجل الملثم من جيش المسلمين فبارزه حتى قتله! فاجتمع عليه المسلمون يريدون أن يعرفوا من هو، وهو يمسك بلثامه خشية أن يعرفه أحد، فقام رجل يُقال له أبو عمر ونزعَ اللثام عن وجهه فإذا هو عبد الله بن المبارك! فقال لأبي عمر: ما حسبتكَ ممن يُشنِّعْ علينا يا أبا عمر! أراد عبد الله بن المبارك أن يكون جهاده خبيئة بينه وبين الله تعالى، لا يدري بها أحد من خلقه، واعتبرَ أن كشف وجهه من قبل أبي عمر فضيحة له! إلى هذا الحد بلغَ به الإخلاص، أن يخفي وجهه في موضع لا تُخفى فيه الوجوه مخافة أن يرى الناس حسن صنيعه فيثنوا عليه وهو يريد أن يبقى جهاده في سبيل الله سراً بينه وبين الله! قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم مرةً لأصحابه: من استطاع منكم أن يكون له خبءٌ من عملٍ صالحٍ فليفعل! الخبيئة الصالحة هي عبادة تفعلها ولا تُطلع عليها أحداً من الخلق تُبقيها لكَ ذُخراً إلى يوم تُبلى فيه السرائر! الخبيئة الصالحة هي صدقة تضعها في يد فقير دون تصوير أو توثيق، تخفيها حتى عن امرأتك! الخبيئة الصالحة هي ركعات تصليها في جوف الليل وأهل بيتك نيام، تتسحّبُ من فراشك كي لا يشعر بكَ أحد! الخبيئة الصالحة هي ورد من القرآن تلزمه دائماً لا تتباهى به ولا يدري عنه أحد! الخبيئة الصالحة هي أذكار وتسابيح واستغفار بينك وبين الله وأنت تقود سيارتك، أو وأنت تتسوق، أو وأنت تمارس رياضة المشي اليومي! الخبيئة الصالحة هي دمعة تنزل من عينك حين تقرأ آيةً عن عذاب النار، فتمسحها بيدك كي لا يراها أحد! أكثروا من الخبايا فإنَّ الله يحبها!
مرَّ النبيُّ -ﷺ- بعبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ وهو حزينٌ، فقال له: لا تُكثِر همَّك، ما يُقدَّرُ يكُن، وما تُرزَقُ يَأْتِك. كُلُّ ما أصابَكَ، لم يكُن بالإمكانِ تفادِيهِ.. ولا يُغني حَذرٌ عن قَدَر؛ فَارضَ تَسعد، وَلا تُحمِّل نفسكَ ما لا تطِيقُ، لا تكُن أَنْتَ والدُّنيا على نفسكَ! رزقُكَ لكَ، وأَنْتَ آخِذُهُ.. وَلو هَربتَ مِنهُ، لحُمِلَ إليكَ حتَّى عتبةِ بابِك... وما لم يَكُن لكَ فلست بِآخذهِ ولو كَانَ مَعكَ الإنسُ والجِنُّ والملائِكةُ ظَهيرًا. وما أجمَلَ قولَ عُمَرَ بن الخطَّابِ: كُلُّ الخَيرِ في الرَّضا؛ فإنِ استطعتَ فارضَ، وإنْ لَم تَستَطِع فَاصبِر.
- تمسّك بالقرآن ذلك الّنور الذي يتسرب في روح حاملهِ ، فينقله من ضيقِ الحياة إلى اتساعات الكون ، إلى جنة و نعيم لا يَبلى. _ اجعل ليومك نصيب من نور القرآن ♥️. صوت المآذن ، قطرات ماء الوضوء ، عبق الفجر، تراتيل الفاتحه ، جمال لن يستوعبه النائمون ، هو حظ جميل لمن أدركها 🌱. لا تحزن غذاً أجمل لأن الله معنا ، والأمل يحدونا ، والتفاؤل طريقنا ، والنجاح حليفنا ، غذاً أجمل لأن الله معنا طوق النجاة حسبنا الله ونعم الوكيل غذاً أجمل لأننا فوضنا أمرنا إلى الله ، وتوكلنا عليه واعتمدنا عليه🌱 . “
وعلّمني كيف ألتمس رحمتك بي في كُل الأمور كُلها يارب بالأخص التي لَم أكُن أتوقعها لأنني أضعف كثيرًا من الصبر على كل ما لَم أُحط به خبرًا.