حالات إسلامية

ستتوقَّفُ عن الغِيبةِ والنَّميمةِ حين تُدرِكُ أنَّه لا صلاةَ، ولا صيامَ، ولا صدقةَ تُنقِذُكَ من ذنبِ إنسانٍ اغتبتَه، وأنَّ حسناتِكَ يومَ القيامةِ ستكونُ من نصيبِه هو. اللهمَّ اجعلْ كتابي في علِّيِّين، واحفَظْ لساني عن النّاسِ أجمعين، واغفِرْ لي يومَ الدِّين.

﴿ يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ ﴾🤎.

﴿لا تَحسَبوهُ شَرًّا لَكُم بَل هُوَ خَيرٌ لَكُم﴾

‏أنا هُنا .. فالمُنتصف مابين قلّة حيلتي وثباتي ياربّ ، ‏وما حيلةُ المُضطَر غير دُعائه!

سمعتُ أحدَ الشيوخ يقول: «إن أردتَ شيئاً من الله، فافعله لغيرك. إن أردتَ أن يجبرَ اللهُ خاطرك، فاجبر خواطر الناس ولو بكلمة. وإن أردتَ أن يُفرحك الله، فأفرِح غيرك ولو بشيءٍ بسيط. وإن أردتَ أن يستجيبَ اللهُ دعاءك، فادعُ لغيرك بظهر الغيب. فكلُّ ذلك يُدَّخر لك، ويردّه اللهُ إليك أضعافاً.

﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا﴾.

يفتح الله على عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات: أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء. ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله. ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله. فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه. قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}

‏{وَأَنَّ سَعۡيَهُۥ سَوۡفَ يُرَىٰ} اللهم اجعل سعينا في رضاك .

‏فِكرة الخُلود بالجَنَّة مش بتطلَع من رأسِي أبدًا .. تخيَّلوا لا مِليار سنة ولا تريليُون سنة سنوات مالها مُدّة مُحدّدة وفوق هذا لا تحزَن ولا تتضَايق ولا تَتعب ولا تَشيخ ، والأروع من هذا كله انك ترى خالق الجنة ترى الذي لطالما آنس وحشتك ترى الذي طالما فكَ كربتك ‏اللَّه يجعلنَا ممّن قُلتَ فيهم هذهِ الآية: ٱدْخُلُوهَا بِسَلَـٰمٍ ءَامِنِينَ يارب يا واسع )

﴿ وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُم مُّدْبِرِينَ ﴾ لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم

يضيق بنا مكانا فنجد أخرًا ، ينتهي أمرًا فنجد تيسيرًا في غيره بدون أي ترتيب منا ، يتركنا شخصًا لنرى محبة آخر لم نتوقعه، يُغلق أمامنا بابا لنجد أضعافه تُفتح لنا ، نسأم النجاة من الأشياء التي تؤرقنا وفجأة تنتشلنا منها كأنها لم تكن. نسخط إذا مرتنا الصدمات وخسارات الأحباب، لنعلم بالنهاية أنهم تأديبا لنا لنتعلم أن الحاجة للبشر زائلة، وأن الأنس بك وحدك، وإنك لو لم تكن أنت المقصد والغاية والصاحب فلن نستطيع إكمال خطوتين ولو دعمنا الخلق كلهم. الحمد لله أنك ربنا ، وأنك دائمًا لطيف بنا حتى في الابتلاءات دائما ما تحمل في طياتها الخير لنا، الحمد لله لأن الظلام الذي نخافه يتبدل بنور شديد ولأن ضعفنا يتحول فجأة لقوةً لا نستطيع استيعابها ، لأننا دائما ننجو بشكل لا نعلمه ولو كانت كل الأشياء تقودنا للهلاك.

﴿وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ ﴾

‏من كان سلاحه دُعاؤه؛ كَثُرَتْ فُتوحاته .

تخيّل‼️ تخيَّـل أن أمامك قطعة أرض! مُمهَّدة… خصبة… طيِّبة التربة، عذبة الماء، وكل ما تزرعه فيها… يعود لك أنت! لكن الغرس هنا ليس ببذور تُنثر، ولا بسقس يُرهق! بل بكلماتٍ خفيفة على اللسان… “سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر هذه ليست مجرد أذكار… بل هي غراسٌ في جناتٍ عرضها السماوات والأرض، نخيلٌ باسق، وثمارٌ دانية، ينبت بكل تسبيحة… غرسٌ لك هناك، ينتظرك! فهلَّا بدأت الزراعة؟ وملأت أرضك!!🌱

﴿ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ حين نشعر أن الطريق صعب، نتذكّر أن الله هو السند،وأن كل خطوة تُيسَّر حين نُسلِّم له الأمر.

{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ}

لاتغفل! أنت في شهرٍ رمضان والاجر مضاعف سبّح ، كبّر ، هلّل ، استغفر ، تصدّق .🌙

﴿ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ اطمن.. ربنا لما بيبعت الراحة والهدوء لقلبك في عز القلق، بيبقى ده الأمان الحقيقي اللي مفيش زيه. متشلش هم بكرا ولا تشغل بالك بالتدبير، سيب أمورك كلها لله ووكله في كل تفاصيلك؛ هو اللي عارف الخير ليك فين وهيوصلك ليه في وقته. أول ما تسلم وترمي حمولك عليه، هتحس بوزن كبير انزاح من على قلبك. ريح بالك، ربك كريم ومش هيضيعك . ❤️

اقرأوا سُورة البقَرة على طول، خلوهَا فى جدول حياتكُم، اصحوا الصُبح فتحوا الشبابِيك وشغلوها بِصوت مسمُوع فى البيت، الزموهَا هتِملى حَياتكم بركة. الزموا قراءتها يوميًا أو حتىٰ كُل ثلاث أيام هتشوفوا مَعاها خير كبِير أوى. أصدق مقولة سِمعتها عن سورة البَقرة إن طال صبرك وأردت جبرًا عاجِلًا فعليّك بملازمتهَا هى أكبَر حِصن منِيع والله طول ما بتقرأها لا يمكِن حد يضرك ولا يؤذِيك إلا بإذن الله. هى أكبر َباب رِزق فى حياتنا، كُلنا غافلِين عنها إلا مَن رحم ربى! صَدق النبى ﷺ حِين قال عنها: أخذها بركَة وتركها حَسرة ولا يستطيعها البَطلة🫀.))

قيامُ الليل يورثُ صاحبه لذَّةً في القلب، وقد حكى ذلك كثيرٌ من السَّلَف : قال ابنُ المنكدر : ما بقي من لذَّات الدُّنيا إلا ثلاثٌ: قيامُ الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاةُ في جماعة , وقال أبو سليمان - رحمه اللهُ : أهلُ الدُّنيا في ليلهم ألذُّ من أهل اللَّهو في لهوهم، ولولا الليلُ ما أحببتُ البقاءَ في الدُّنيا.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play