🌿من أسرار الدعاء : حينما نتأمل حال الأنبياء عليهم السلام ، حين يطلبون الله ﷻ حاجاتهـم الخاصة ، يقولون هب لي وليس ارزقني ولا أعطني ، لأن الهبة تأتي فضل ، وكرامة من الله تعالى ، دون سعي وأما طلب الرزق يحتاج إلى سعي !. ♥️🕊️
ضع أمرك في ودائع الله وقُل يا رّب سلمتُك أمري وكل ما أملك، اللهُ وحده من يقدر على تخفيفِ حملك، وحدهُ من سيصلحُ لك أمرك 🍃.
﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ﴾
يا حظّ من صلى عليهِ مُرددًا .. فهو الحبيبُ هو النبيُ المُجتبى ﷺ🌿.
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه
﴿ وَيَنصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا ﴾
من عرف الله حقّ المعرفة؛ هدأت نفسه، واطمئن قلبه، وارتاحت روحه، لأنه علم حقيقة أنه بين يديّ رب كريم ورحيم، فلا خوفٌ في رحاب أمانه، ولاقلق في ساحات رحمته، ولاجوع في اتّساع كرمه وأرزاقه، فمحبته تغمرك، وحكمته تحفظك، وحنانه يُحيط بك دائمًا♥️.
: ﴿ وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ ﴾ [القصص: 5، 6].
﴿بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ﴾
﴿ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَىٰ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ ۚ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾
البكاءُ في طريقِ تطلب القرآن ليس عيباً ، ودمعات التحسر ليست هينة ، ابكِ خوف الفقد بعد التحصيل ، وابكِ على تمرد السعي بعد أن كنتَ أنت الهُمام ، وابكِ على ساعات طِوال قد كانت كلها للقرآن .
القُرآن وطَنُ القَلب ونعِيمُ الرُّوح الأبدِي!.
هذا القرآن الذي حُفِظَ في صدرك بأي شيء جاءك؟ بأي ثمن حصلت عليه! إنّه محضُ اصطفاءٍ من اللَّه، فكُن له أهلًا.
إذا نسيت القرآن وقتَ فرحك، وأضعت وردك وقتَ حزنك، فقل لي: كيف تكون صاحبًا للقرآن؟ إنّ صاحب القرآن حقّا هو الذي لا يفوته القرآن مهما كانت الظروف والأحوال، ولو فاته حزبه من الليل بادر إليه أوّل النهار قبل الظهر. الله أكبر، يهون عليهم كل شيء إلا القرآن!.
لَم يَخذُلنِي اللَّهُ أَبَدًا رَغمَ تَقصِيرَي المُستَمِرَّ ، رَزَقَنِي مِن وَاسِعٍ فَضلِهُ بِغَيرِ أستِحقَاق مِنِّي ، سَتَرَنِي وَجَبرَ خَاطِرِي رَغُمَ عَظِيمٍ ذُنُوبِي ، أستَجَابَ دُعَائِي بِخَيرٍ مِمَّا دَعَوتَ وَأَدهَشَنِي بِعَطَائِهِ بِأَكثَرَ مِمَّا تَمَنَّيتَ أَمهِلنِي وَكَرِّمنِي وَلَمْ يَذخُلنِي بِذُنُوبِي هُوَ رَبِّي وَمُنقِذِي عِندَ كَربَتِي وَأَنِيسُ وَحدَتِي ، رَحمَتُه تُحَاوِطُنِي وَفَضِّلهُ يَغمُرنِي .
لِيطوق امان الله تعبي 🦋
ثُم إن اللَّه لا يتخلى عن الذين يبحثون عنه رُغم الزحام .
خاطبوا الله في الخفاء فلن يرد الله قلباً اتاه يستظل برحمته من متاعب الحياة الوتر🧡
انسقُط؟ ونحنُ الذين نستند يوميًا على : ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِين ﴾🦋
📖 ليتك لم تنشغل إلا بالقرآن ! قال سفيان الثوري : « ليتني كنت اقتصرت على القرآن » . ابن تيمية : « وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن » . سفيان بن عيينة : « والله لا تبلغوا ذروة هذا الأمر حتى لا يكون شيء أحب إليكم من الله ، فمَن أحب القرآن؛ فقد أحب الله ، افقهوا ما يقال لكم » . ابن مسعود : « إذا أردتم العلم ؛ فانثروا القرآن ، فإن فيه علم الأولين والآخرين » . قال أبو هريرة: « إن البيت الذى يتلى فيه القرآن اتسع بأهله وكثر خيره وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين ، وإن البيت الذي لايتلى فيه كتاب الله عز وجل ضاق بأهله وقل خيره وخرجت منه الملائكة وحضرته الشياطين ». قال الاعمش : « ومما رفعني الله به القرآن » . قال الحسن البصري: « والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة فقر . قال أحد السلف : « كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي ، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء ». قال إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي موصيا الضياء المقدسي لما أراد الرحلة للعلم : « أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه ؛ فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ . قال الضياء : « فرأيت ذلك وجربته كثيراً ، فكنت إذا قرأت كثيراً تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير ، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي ». قال الحسن بن علي : « إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل ويتفقدونها في النهار » . قال عثمان بن عفان : « لو طهرت القلوب ؛ لم تشبع من قراءة القرآن » . قال ابن مسعود : « لا تهذوا القرآن هذَّ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل ؛ قفوا عند عجائبه وحركوا به القلوب ولا يكن هم أحدكم آخر السورة » . قال رجل لأبي بن كعب: « أوصني »؛ قال: « اتخذ كتاب الله إماماً، وارض به قاضياً وحكماً؛ فانه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع، وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم، وذكر من قبلكم، وحكم ما بينكم، وخبركم، وخبر ما بعدكم» . قال كعب الأحبار : « عليكم بالقرآن، فإنه فهم العقل، ونور الحكمة، وينابيع العلم؛ وأحدث الكتب عهداً بالرحمن » . قال كعب الأحبار : « {وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ} [الواقعة:10] هم أهل القرآن » . قال ذو النون المصري : « ما الأنس بالله؟ » قال : « العلم والقرآن » . قال الحسن البصري : « تفقدوا الحلاوة في ثلاث: في الصلاة، وفي القرآن، وفي الذكر؛ فإن وجدتموها، فامضوا و ابشروا، فإن لم تجدوها، فاعلم أن بابك مغلق » . قال قتادة : « اعمروا به قلوبكم واعمروا به بيوتكم يعني القرآن » . قال ابن مسعود :« إن هذه القلوب أوعية ؛ فاشغلوها بالقرآن،ولاتشغلوها بغيره» . قال عبدالله بن عمر : « عليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه تُسألون وبه تجزون وكفى به واعظاً لمن عقل » . قال ابن القيم : « إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله فانظر محبة القرآن من قلبك .