لِماذا صبرَ أيوب؟ ولِماذا خرجت مريم للناس بطفلها؟ ولم يخف إبراهيم من النار؟ ولم يحزن نبينا بالغار؟ لأنهم أحسنوا الظن بالله فقط. السعادة ليست حلماً ولا وهماً ولا بأمرٍ محال، بل هي تفاؤل وحُسن ظنٍّ بالله، وصبرٌ بغير استعجال، وثقةٌ دائمة أن اليد الممتدة إلى الله لا تعود فارغة أبداً .
يا رب.. أنا في انتظار النهايات السعيدة التي عِشت دهرًا أبحث عنها، أتخيلها وأحلمُ بها. يا رب.. أدعوكَ أن لا تغلبني هذه الدنيا أكثر وأنا الذي لا حول لي بها ولا قوة وما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن تُضيّعني أبدًا.
- قد يؤخر الله الجميل، ليجعلهُ أجمل..🤍 ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴾
يا إنسان لا تقلق قوة اللّٰه تتجاوز كل الظروف لا داعي للقلق الخير قادم باذن الله إطمئن .
عسى أن يمرَّ الصعبُ، ولا يمرَّ فيه العُمر عسانا نسعدُ ولا نشقى نأمنُ ولا نأسى ننامُ نومةً هادئةً بعد ليالٍ من الوَحشة 🤎🤎
ـ أقداركم من أفواهكم ، عسانا في رمضان هذا العام يجلس كلاً منا بجوار أمنيته التي ألحّ بها في الدعاء كثيرًا وهو يحمد الله بجوفه لأنه وبرغم استحالتها قد جعلها ربي حقّا.
وقُل للمُتمسكين بالدُّعاء : لن يخذِلڪُم اللّٰه أبــدًا .