أمل وتفاؤل

‏يا رب.. أنا في انتظار النهايات السعيدة التي عِشت دهرًا أبحث عنها، أتخيلها وأحلمُ بها. يا رب.. أدعوكَ أن لا تغلبني هذه الدنيا أكثر وأنا الذي لا حول لي بها ولا قوة وما يُزكيني هو يقيني بأنني عبدك ولن تُضيّعني أبدًا.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play