حالات حكم وأمثال

تمنّوا الخَير لغيرِكم واحسُنوا نَواياكم فعلى نياتكُم ترزقّون .

إن كنت لا تستطيع أن تكونُ لطيفًا فكن هادئًا.

لا يؤلمنا أذىٰ يلحَقنا مِن غُرباء لَم نَهتم لأَمرهُم يوماً ، لا يَصل مَدىٰ تَأثير أَفعالهُم أَطرَاف ظِلالنَا البَاهِتة علىٰ الطَريق الذي سُرعَان ما نَقطعهُ بِثبَات ، ونَدوس بَأقدامَنا كَلِمات شَائِكة رَمُوها عليه ولا نُبالي .. 👈🏻أَما القَريبون .. مَن جَعلنا لهُم القَلب مَنزلاً وسَكنَاً ، أَذاهُم يَحفُر في القَلب نَفَقاً حتىٰ الصَميم ، هُناك يَنفِثُون جَلَّ غَضَبهُم وضَجَرُهم ، يَثقِبُون الرُوح بِكَلمات حَادَّة ثقُوباً هَائِلة مَهما تَعاقَبت عَليها الأَفرَاح والأَترَاح لا تُسَد ولا تَلتَئِم !! ثقُوباً تَعبُر الرِّيح مِن خِلالهَا إلىٰ الأَعمَاق، وهُناك تَذكي بِحقدَها نِيرَّان أَوجَاعنَا ومَآسينَا التي نُحاوِل بالصَبر إخمَادهَا عَبثَـاً ولا نُفلِح !! تَبقىٰ مِرارةُ الأَذىٰ الذي نَالنَـا منهُم مُلتَصِقة علىٰ لِسان الذَاكِرة، نَتَذُوق النسيِان مِرَاراً عَّلهَا تُمحَىٰ .. ولا تُمحَىٰ .! #حكمة_من_حكيم

رأس الحكمة خشية الله، ولا حكيم إلا ذو تجربةٍ، وليس الحكيم الذي لا يجهل ولا يخطئ بل الحكيم الذي يستفيد كثيرًا فيسدِّد كثيرًا، ولا يبلغ الحكمة خاملٌ ولا جبانٌ، وإن من الصمت لحكمةً، وليس حكيمًا من لا عدو له، ولكل حكيمٍ عثرةٌ، وأول الحكمة مغامرةٌ، والشدة شطر الحكمة. -الشيخ حمزة أبو زهرة -فك الله أسره-

الحكمة أن تتحسن، قبل أن تجبرك الحياة على التحسن .

‏الإنسَانُ يزدادُ نُضجًا،  كلّمَا ازدادَ ضَررًا .. لا كلّما ازدَادَ عُمرًا .!

لِراحة عقلك وبالك ونفسيتك ، أصمُت كأنكَ لم تفهم ، وتجاهل كأنكَ لا ترى .

“Happiness is only real when shared.” «السعادة لا تكون حقيقية إلا عندما تُشارك»… كانت هذه إحدى آخر الحكم التي كتبها كريس ماكاندلس قبل موته، بعد أن ذهب بعيدًا عن الناس، باحثًا عن السعادة في العزلة والطبيعة. ربما نركض جميعًا طويلًا خلف أشياء نظن أن السعادة تختبئ في نهايتها، نترك حاضرنا معلّقًا على موعدٍ قادم ونقول: حين أصل، سأكون بخير. ثم نصل، فنكتشف أن الطريق كان أطول من الفرح الذي انتظرناه، وأن بعض الأمنيات كانت جميلة لأنها بعيدة، لا لأنها كانت تستحق كل ذلك الركض. نبتعد أحيانًا، كما ابتعد أولئك الذين ضاقت بهم الحياة، بحثًا عن مكان لا تصل إليه الضوضاء، ونظن أن البرية ستمنحنا ما عجزت المدن عن منحه، ثم نكتشف أننا نحمل أنفسنا معنا أينما ذهبنا. فالسعادة ليست دائمًا في مكان جديد، ولا في شيء نملكه، ولا في غاية نبلغها؛ قد تكون في صباح هادئ، أو في كوب قهوة، أو في ضوء يتسلل إلى نافذتنا دون موعد. وربما لم تكن الحياة تطلب منا أن نهرب منها، بل أن نتعلم كيف نراها. فأحيانًا، لا نحتاج إلى الوصول إلى مكان بعيد… بل إلى العودة إلى أنفسنا، وربما إلى شخصٍ نشارك معه ما وجدناه.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play