حالات شعر عربي فصيح

لا تَطْمَئنَّ، فأنتَ وحدَكْ، وعيالُ هذا الليلِ ضدَّكْ كن أنتَ جُنْدَكَ، كي تفوزَ، فلن تفوزَ، ولستَ جُندَكْ كن أنتَ قوَّتكَ الوحيدَةَ، لا تَعُدَّ سواكَ زَندَكْ فإذا انتصرْتَ فأنتَ أنتَ وإنْ هُزِمْتَ هُزِمْتَ وحدَكْ..💛 _هشام باشا..

مرَّ ابن الخياط بفتاة فائقة الجمال، وقد ذهبت إحدى عينيها بمرضٍ فقال: «لَهَا عَينٌ أَصابت كلَّ عَينٍ وعَينٌ قد أَصَابتها العيونُ!» 🤎🤎🤎. .

بِالبَوحِ أم بالصّمتِ أكبحُ دَمعَتي؟ ‏شاخَ السّؤالُ وسَيطَرَ الإشكالُ ‏البَوحُ ـ ويلَ البوحِ ـ يَفضَحُ لَوعَتي ‏والصّمتُ -رغمَ أمانِهِ- قتّالُ

‏بَحَثتُ عن هِبَةٍ أَحبُوكَ يا وطني فَـلـم أَجِد لك إلّا قَلبيَ الـدّامـي. - الزبيري

ألبِسِنَا ألمِنونِ دروبِاً عِنهَا نِجهَِلِ فِصَارَ شِعرنِا مُكتَئِبِ ودمعُِنَا سَاكِبِ ولِيلُنِا جَانِحِ وعِجزُِنِا دارٍ لهِا أوبِاتِ وصبُحِنَا تِطوي بهِ غِياهُبُ مُدِججِاتِ فشَِكونَِا لبِثُنَا ألئ رِبَ ألاربِابِ لِهُ فِي ألبِرايِا فِرجَ مُكرِباتْ ألنائباتِ _فـــهـد الجِاسِم

لِمِصرَ أَم لِرُبوعِ الشامِ تَنتَسِبُ هُنا العُلا وَهُناكَ المَجدُ وَالحَسَبُ رُكنانِ لِلشَرقِ لا زالَت رُبوعُهُما قَلبُ الهِلالِ عَلَيها خافِقٌ يَجِبُ خِدرانِ لِلضادِ لَم تُهتَك سُتورُهُما وَلا تَحَوَّلَ عَن مَغناهُما الأَدَبُ حافظ إبراهيم

•• عسى الليالي التي أضنَت بِفُرقَتَنا جِسمي سَتَجمَعُنِي يَومًا وتجمَعُهُ - ابن زريق البغداديّ. عسى لطائِفَ من لا شيء يُعجِزُهُ تَحنُو على شَملِنَا يومًا فتجمعُهُ - ابن حزم ‏وقد يجمعُ الله الشّتيتينِ بعدَما يظنّانِ كلّ الظنِّ أَنْ لا تَلاقِيا - قيس بن الملوح. متى يَجمعُ الرَّحمَنُ شَملي بِقُربكمْ ويَصفو لنا مِن عيشِنا ما تَكَدَّرا؟ - بهاء الدِّين زهير. أُؤَمِّنُ، فَادعُ اللّهَ يَجمَعُ بَينَنا بِحَبلٍ شَدِيدِ العَقدِ لا يَتَحَلَّلُ - عُمر بن أبي ربيعة.

فَلَولا البُعدُ ما طُلِبَ التَدانِي وَلَولا البَينُ ما عُشِقَ التَلاقِي، وَخُسرانُ المَوَدَّةِ فِي السَجايا كَخُسرانِ التِجارَةِ فِي الوِراقِ. • البَحتري

أظُنّ حَبيبي حالَ عَمّا عَهِدْتُهُ وَإلاّ فَما عُذْرٌ عن الوَصْلِ مانِعُ - بهاء الدين زهير

‏وأراك أحسَنَ مَن أراهُ وإن بَدا مِنك الصُدودُ وبانَ وَصلُك أَجمَعُ

فِينا مَعاشِرُ لَم يَبنوا لِـ قَومِهِمُ و إنْ بَنَىٰ قَومُهُم ما أفسَدوا عادوا لا يَرشَدونَ و لَن يَرْعَوا لِمُرشِدهِم فالغَيُّ مِنهُم مَعًا و الجَهلُ ميعادُ و البَيتُ لا يُبتَنىٰ إلا لهُ عِمَدٌ و لا عِمادَ إذا لَم تُرسَ أوتادُ فإن تَجَّمعَ أوتادٌ و أعمِدَةٌ و ساكِنٌ بَلغوا الأمرَ الذي كادوا لا يَصلَحُ الناسُ فوضىٰ لا سَراةَ لهُم و لا سَراة إذا جُهالَهُم سادوا

‏مهما تقَلّبت الأمور فلم أكُنْ ‏إِلَّا بكلِّ بليَّةٍ أتفاءَلُ! ‏فالله حسبيَ لا أمَلُّ رجاءَهُ ‏ما خابَ عَبْدٌ بالعزيمةِ سائلُ ‏أوليسَ ذو الملكوتِ كافٍ عبدهُ؟ ‏قد قالها ربِّي ونِعمَ القائلُ♥️.

تاهتْ عُيوني في بُحورِ عُيونِها واختارَ قلبي أن يغوصَ فيغرقا أوَّاهُ من رمشٍ أحاطَ بعينها سهمٌ توغَّلَ في الوريدِ فمزَّقا

”وفي عينيكِ سِحرٌ مستفيضٌ تلوتُ حروفهُ سطرًا بسطرِ فلو ألقاهُ موسىٰ ما تحدىٰ رسالة ربهِ فرعونُ مِصرِ “

رفَعتُ للهِ في الآفاقِ أُمنِيةً حاشاهُ يحرِمُ قلبي ما تمنّاهُ سأُحسِنُ الظنّ مهما طالَ بي أملي كم مُستحيلٍ بحُسنِ الظنّ نِلناهُ وأطرُقُ بابَ الرحمنِ مُستمسكًا ومن دعاهُ أُجيبُت دعواتُهُ♥️.

فلك الثناءُ مع المحامدِ كُلّها من مَبدأِ الأيامِ حتى المُنتهى

تدللي وتكبَّري وتفاخري ‏ تمايلي وتجوّلي في أضلعي ‏إني أحبك كيفما شاء الهوى ‏كفّي سماع حديثهم لا تخضعي

‏خُذ الأمورِ كما تأتيكَ وارضَ بها ففي الرِّضا راحةٌ مِن ضِيقةِ النفسِ ولو علِمْتَ بِلُطـفِ اللهِ مــا دَمَعَــتْ عيناكَ حُـزنًا على ما فاتَ بالأمسِ♥️.

كأَنَّهُمْ وَعَدُونِي فِي الهَوَى صِلَةً وَالحُرُّ حَتِّى إذا ما لم يَعِدْ وَعَدَا وَقَدْ رَضِيتُ بِهِمْ لَوْ يَسْفِكُونَ دَمِي لكن أَعُوذُ بِهِمْ أَنْ يَسْفِكُوهُ سُدَى.

واحترتُ فيكِ.. أغيب أم أبقى؟ في الحالتينِ، حرقتني حرقا ويلومني عقلي فأهجرُهُ أهل الهوى عُقلاؤهم حمقى أحييتُ قلبك بالهوى شَغَفاً فهجرتني، وقتلتني شوقا غادرتِ حين بقيتُ مُنتظراً وقسوتِ حينَ سألتُكِ الرِّفقا موجٌ غرامُك كلُّهُ .. وبلا شطٍّ، وكلُّ عواطفي غرقى كثرت وجوهُك، وانتهى أملي لكنْ فِدا عينيكِ ما ألقى حققتُ فيكِ، بحبّنا.. حُلُمي وبحُلمهِ الإنسانُ قد يشقى

تم النسخ

احصل عليه من Google Play