أجواء روحانية تشرح الصدر، يارب اجعلنا نتذوق فيها خيرك وجبرك، وهدايتك وسكينتك، واجعل عيدنا عيدين، بشائر وقبول❤️🩹
والعبد حين يستأنس يستغني.. «المُستغني بالله عن النّاس حرٌ عزيز».
شُكراً مريم بنت عِمران! 1- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الأسباب تجري على الناس ولا تجري على الله، وأنه سبحانه وضع للكون قانوناً ليحكمه به لا ليقيِّد قدرته، تعالى الله عن هذا علواً كبيراً، فكما خلق آدم من غير أبٍ ولا أم، وخلق حواء من ضلع آدم، أي من أبٍ من غير أم، خلقَ ابنكِ من أمٍ من غير أب، لتكوني وابنكِ آية للناس على قدرته وعظمته سبحانه! 2- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن دعاء الوالدين سهمٌ صائب، لهذا لا يجب أن ندعو للأولاد إلا بخير، فمذ كنتِ في المهد قالت أمكِ تدعو ربها لكِ: «وإني أعيذها بكَ وذريتها من الشيطان الرجيم»! فما وجد الشيطان إليكِ سبيلاً، وكانت ذريتكِ نبياً من أولي العزم من الرسل! 3- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنَّ القلوب تُصقل في المحاريب، وعلى سجاجيد الصلاة، وأنها بقدر ما تلين بالتسبيح والدعاء، يربطُ الله عليها ليُغيِّر بها العالم «يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين»! 4- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أنّ المؤمن أول ما يفزعُ إلى الله، فعندما رأيتِ جبريل ماثلاً أمامكِ بهيئة بشر، كان أول كلام قلتهِ «إني أعوذ بالرحمن منك»، لم يخطر لكِ زكريا الذي كفلكِ وساعدكِ ورباكِ، ولا الرهبان الذين ألقوا أقلامهم يوماً يقترعون، كل واحد منهم يريد أن ينال شرف رعايتكِ، هكذا هو المؤمن دوماً، أولاً مع الله ثم يأتي الناس! 5- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الإنسان يبقى إنساناً مهما بلغَ من الإيمان عِتياً! كان أول ما قلتِه عندما وضعتِ ابنك: «يا ليتني متُّ قبل هذا وكنتُ نسياً منسياً»! مخطئ من يظن أن الإيمان يجعل الناس ملائكة لا يخافون ولا يقلقون ولا يتألمون ولا يحزنون، الإيمان يهذبنا فقط، يجعلنا أكثر فهماً وإحساساً ومسؤولية، وما تمنيتِ الموت لحظتذاك إلا لأنك إنسان يعرف ما الذي ينتظره عند الناس! 6- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمتُ أن الدنيا دار أسباب، ولو أغنى الله أحداً عنها لأغناكِ وأنتِ في قمة ضعفكِ واضعة مولودك ترزحين تحت وطأة النفاس، ولكنه قال لكِ «هزي إليكِ بجذع النخلة تساقط عليكِ رطباً جنياً»، يعرف سبحانه أنكِ لا تقدرين على هزّ نخلة، ولكنه أراد أن يعلمنا من خلالكِ أن نسعى بقدر ما نستطيع، على أننا نؤمن أن السعي لا يزيد في الرزق ولا القعود ينقصه، ولكن الدنيا ليستْ سائبة، إنها محكومة بقانون! 7- شُكراً مريم بنتُ عمران، من قصتك تعلمتُ أننا أحياناً نصمتُ لا ضعفاً، ولا عجزاً، وإنما لأن البعض لا يجدي معهم الكلام مهما قلنا، فالناس أحياناً لا يسمعون إلا ما يريدون، ولأنكِ تعرفين هذا قلتِ لهم: «إني نذرتُ للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً»! 8- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن أواجه مشاكلي بهدوء واتزان، وأن لا أقلب الدنيا رأساً على عقب، وأنه إذا واجهتني مشكلة في الحياة أن لا أنظر إلى الحياة كلها على أنها مشكلة، برغم كل ما أنتِ فيه، ولد في حضنك من غير أب، صغيرة غضةً طرية لم تعجنكِ الحياة، وقوم يتربصون بك، إلا أن الله أمركِ أن تلقي كل هذا وراء ظهركِ وتعيشي لحظتكِ، ما أرحمه من رب حين قال لك: «كلي واشربي وقري عيناً»! 9- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتك تعلمتُ أن الفرَجَ يأتي من حيثُ لا نحتسب، وأن قانون الدنيا الخالد، كُن مع اللهِ في الرخاء يكن معك في الشدة، وقدِّمْ لله ما يُحب يُقدِّم لكَ ما تحب، لم يكن أحد على ظهر الأرض بمن فيهم أنتِ يتصور أن وليداً عمره يوم واحد سيترافع عنكِ أمام محكمةِ الناس، وسيُخرس كل الألسنة، ويتلو بيان عفتكِ وطهركِ! 10- شُكراً مريم بنت عمران، من قصتكِ تعلمت أن الإنسان لن يكون حُراً إلا إذا كان عبداً لله! وأن العقيدة هوية، والتوحيد جنسية، وإفراد الله بالعبودية جواز السفر الوحيد إلى الجنة، كانوا ينتظرون أن يعرفوا هوية ابنك وجنسيته، فأعلنها لهم «إني عبد الله»!
لن ينسى الله خيرًا قدمته، ولا هما فرّجته ولاعينًا كادت أن تبكي فأسعدتها، عش على مبدأ : كُن مُحسنًا وإن لم تلقى إحسانًا .
يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ بل الله يمن سبحانه و تعالي
يأتي يوم عرفة كل عام… لكن بعض الناس لا يدركون أن هذا اليوم قد يكون من أعظم الأيام التي تمرّ على حياتهم كلها. إنه اليوم الذي يقترب فيه العبد من الله أكثر من أي وقت آخر، وتُفتح فيه أبواب الرحمة والمغفرة والعتق بصورة لا تتكرر في بقية العام. قال رسول الله ﷺ: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار من يوم عرفة» [رواه مسلم] وفي هذا اليوم العظيم… يقف ملايين الحجاج على صعيد عرفة بقلوب منكسرة، وأعين دامعة، وأرواح تبحث عن المغفرة والنجاة. لكن رحمة الله لا تقتصر على الواقفين في عرفة فقط، بل تمتد لكل قلبٍ عرف قيمة هذا اليوم وأقبل على الله بصدق. ولهذا، فإن أخطر ما قد يفعله الإنسان… أن يمرّ عليه يوم عرفة كأي يوم عادي. إنه ليس يومًا عابرًا، بل موسم استثنائي لإعادة ترتيب العلاقة بالله، وغسل القلب من أثقال الذنوب والانشغال والغفلة. كيف يُستقبل يوم عرفة؟ أولًا: بالصيام قال رسول الله ﷺ: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده» [رواه مسلم] أي فضل أعظم من أن يكون يوم واحد سببًا لمغفرة ذنوب عامين؟ ولهذا كان السلف يستعدون ليوم عرفة كما يستعد الناس للمواسم الكبرى، لأنهم يعرفون أن العمر أقصر من أن تُفوّت هذه النفحات العظيمة. ثانيًا: بالإكثار من الذكر والدعاء قال ﷺ: «خير الدعاء دعاء يوم عرفة» [رواه الترمذي] إنه يوم الدعوات الكبيرة… الدعوات التي طال انتظارها، والأحلام المؤجلة، والهموم الثقيلة، والذنوب التي أرهقت القلب سنوات. ففي هذا اليوم لا يحتاج الإنسان إلى البلاغة، بل إلى قلب صادق. ثالثًا: بالرجوع الحقيقي إلى الله فبعض الناس يدخلون يوم عرفة وهم مثقلون بالخصومات، والتقصير، والغفلة، والتشتت، وكأن أرواحهم أنهكتها الحياة. ويوم عرفة فرصة عظيمة للعودة. عودة الصلوات التي ضاعت، والقلوب التي قست، والعلاقات التي أفسدها الغضب، والذنوب التي تراكمت بصمت. قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ﴾ [الزمر: 53] وربما كانت دمعة صادقة في يوم عرفة… سببًا في تغيير حياة كاملة. رابعًا: بإحياء البيوت بالإيمان من أجمل ما يمكن أن تفعله الأسر في هذا اليوم: أن يشعر الأبناء أن يوم عرفة مختلف. بالتكبير، والقرآن، والدعاء، والهدوء، وصناعة أجواء إيمانية حقيقية داخل البيت. فالأطفال قد ينسون كثيرًا من الكلام… لكنهم لا ينسون روح الأيام العظيمة حين تُعاش بصدق. إن يوم عرفة ليس مجرد مناسبة دينية عابرة… بل محطة إيمانية قد تغيّر اتجاه القلب كله. فكم من إنسان دخل هذا اليوم مثقلًا… وخرج منه خفيف الروح، مطمئن القلب، قريبًا من الله بصورة لم يشعر بها منذ سنوات. ولهذا، فإن من أعظم الخسارات… أن ينتهي يوم عرفة كما بدأ، دون دعاء صادق، أو توبة حقيقية، أو لحظة خلوة يشعر فيها الإنسان أن قلبه عاد حيًا من جديد. د. عبد الكريم بكار
لا تستهين بقوة الدُعاء مهمًا عز طلبك تذكّر قُدرة الله.
أسرعُ الدُّعاء إجابة دعاء غائب لغائب يقولُ النبي ﷺ: «ما من مُؤمنٍ يَدعو لأخيهِ بظهرِ الغَيب، إلّا قالَ المَلَكُ المُوكَّل: آمِين، ولكَ بمِثلِه» فلا تنسوناً مِنْ دَعائكم 🤍 .
في ذنوب انت ما عملتهاش في حياتك مش عشان انت كويس، إنما عشان انت بس ما جاتلكش فرصة انك تعملها. فلما تشوف حد بيقع في ذنب اوعى تحتقره أو تتخيل إنك أحسن منه واحمد ربنا إن ربنا لم يختبرك فعصمك من السقوط في الذنب ده. ياما ناس كانت فاكرة نفسها مستحيل ترتكب اي معصية ومع أول اختبار سقطت في الوحل.. فإذا بفسق يتوب وصالح ينتكس.. إنما هي قلوب بين يدي الله.. يقلبها متى يشاء وكيفما شاء فلا تغتر.. اللهم قِنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن.
﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الْعَظِيمَ ، الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
في هذه الأيام العظيمة أذكر نفسي وأذكركم، لا تستصعبوا حاجاتكم، ولا تقنطوا من رحمة الله، كل شيء عليه هيّن سبحانه، أخبرنا القرآن : أن الرضيع تكلم، وأن العجوز العاقر حملت، وأن النار لم تحرق، وأن البحر انفلق ! والقمر انشق، والنائمون استيقظوا بعد سنين طوال ! والقلة غلبت الكثرة ! أيعجز الله أمرا أنت ترقبه؟ وهو رب المستحيل سبحانه! فلا تيأسوا من دعوةٍ ترفع ولا من همَ يُكشف ولا من حلم يتأخر، فربّ المعجزاتِ حيّ لا يموت وقادرٌ أن يبدّل حالكم في لحظة فثقوا بالله .
𓂃 لم يأت الحزنُ في القرآن إلَّا منهيًّا عنه أو منفيًّا فالمنهيُّ كقوله تعالى:﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا﴾ وقولِه: ﴿وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ في غير موضعٍ، وقولِه : ﴿لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة] والمنفيُّ كقوله: ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [يونس: ٦٢] وسرُّ ذلك أنّ الحزن مُوقِّفٌ غير مُسيِّرٍ، ولا مصلحة فيه للقلب وأحبُّ شيءٍ إلى الشيطان أن يَحزُن العبدَ ليقطعه عن سيره ويوقفه عن سلوكه. ابن القيم | مدارج السالكين
لَا يجِوز لِلمسلم أَن يَكره الحيَاة وَيَيأس فِيما عِند اللّٰه تعَالى مِن فرجٍ وَخَير، وَالوَاجب عَليه أَن يَصبر عَلى مَا يلاقِيه مِن أقدَار اللّٰه.
القُوة بالله، والعَون مِنه، والأمَان مَعه، وكل مخَاوف الدُنيا لاَ تسَاوِي شَيئاً عِند التَوكل عَليه.🤎✨
كلمة الحمد لله وحدها قادرة أنها تجعل في قلوبنا رضا كامل عن كل شئ في حياتنا فلك الحمد يارب على كل شئ 🤍 صباح الخير
٣ | ذُو الحِجة ربّما بدأ الفتور يتسرّب إلى البعض، لكنّ الموفَّق حقًا هو من عرف قيمة هذه الأيّام، فاستمرّ فيها ولم ينقطع، واعلموا أنّ كلَّ تسبيحةٍ، وكلَّ تكبيرةٍ، وكلَّ عملٍ صالحٍ في هذه العشر أعظمُ قدرًا وأثقلُ ميزانًا من غيرها، فأكثروا من التكبير والتهليل والاستغفار، وأغتنموا هذه الساعات المباركة، فإنّها من أحبّ الأيّام إلى الله، وما عند الله خيرٌ وأبقى♥️.
في وسط كل الأصوات الكتير اللي حوالينا، وكل الأفكار اللي بتشدنا في اتجاهات مختلفة.. بيفضل فيه كلمة واحدة بس، لو ثبتت في القلب، هتهدّي كل الزحمة دي! لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له مش مجرد كلمة بنقولها باللسان، دي أساس الدين كله.. إعلان إن القلب ميتعلقش إلا بالله عز وجل، وإن المعبود الحق واحد لا شريك له.. كلمة التوحيد هي أول الطريق للإيمان، وآخر ما يُختَم به العمل الصالح، وهي أثقل شيء في الميزان يوم القيامة بإذن الله.. لما نقول: لا إله إلا الله إحنا بننفي كل اعتماد إلا على الله، وبنثبت إن كل خير، وكل رزق، وكل فرج، هو من عنده وحده سبحانه.. فكل ما نكررها بصدق، بنرجّع قلبنا لنقطة البداية.. لله وحده، بلا شريك، بلا خوف، بلا تعلق إلا به. ﴿شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ قَآئِمَاً بِالْقِسْطِ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾. #خير_الدعاء د محمد الغليظ
اليد التي تُعطي، لا يفرغها الله أبدًا
- «التَائِب لا يُعيَّر ولا يُلَام! كفَى بهِ ما يُكابِد..».
في سجدةٍ خفية.. يختصر المرء كل حكاياتِ الحزن التي لا يراها أحد.