لا يبلغ العبد منزلة الرضا حتى يستقر في قلبه اليقين بأن عطاءات الله تجري في أشياء تُمنع عنه.. كما تأتي في أشياء تُمنح له.
إنّي لأ تحسّس لطفكَ في حياتي، فلا تُشغلني عن حمدكَ وشكرك على عظيمِ ما رزقتني يا ربّ، ولا تجعل للشيطان طريقًا فيحزنني♥️.
قارئ القران يستمع اليه ملك الملوك فكيف يحافظه؟ وانت تردد الآيات مراراً وتكرار وتحاول أن تتقن قراءته بشكل صحيح ويتعب حلقك قليلا ولكن تسعد اخيراً بحفظك لك أجر عظيم بإذن الله🌻.
من دلائل نبوة محمد مافي البخاري أنهم كانوا في تبوك؛ فقال النبي ﷺ: (ستهبُّ الليلة ريحٌ شديدة فلا يقومنَّ أحدٌ) وهبت ريح شديدة، فقام رجل، فألقته بجبل طيء.
• ﴿ وهو على جَمعِهم إذا يشاء قدير﴾ اللهمّ يا مَن يُسيّر الجبال الرّواسي، سيّر لنا أُمنياتِنا، واجْمعنا بها جَمعًا يُنعِشُ الرُّوح، ويُداوِي القلب.
• لا تُبحر في نوايا الناس فتغرق! من الخذلان المهلك الانشغال بتفسير مقاصد الناس واتهامهم بلا برهان، وهو مخالف للهدي النبوي، يقول النبي ﷺ: «إني لم أومر أن أَنْقُبَ عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم».
ثباتك على الصراط يوم القيامة وسرعة المرور عليه مرهونة بثباتك على صراط الله المستقيم في الدنيا واستقامتك على الدين الحق واتباعك للنبي صلى الله عليه وسلم، وسرعة استجابتك لأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فكلما كنتِ أكثر ثباتا وأسرع استجابة هنا كنتِ هناك أشد ثباتا وأسرع اجتيازا.
المحبةُ والقبول من ربِّ العالمين تنزلُ من السماء إلى الأرضِ على شكل رحمّة.. لا تُشترى ولا تُباع، ولا يهبّها لك أحد؛ فالحمدلله ثم الحمدلله على عطاياه 🌿
خالِطوا الصَّالحين فإنهم إن لم ينفعوكم فلن يضرّوكم .. وإن لم تجدوا من الصَّالحين ما تخالِطوهم-واقعيًا-فخالِطوهم-افتراضيًا-لعلّهم يُصلِحون ما أفسَدهُ الواقـع
انتبهتوا لكلمة عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- ؟ يقول لابنته: يا مرحبا، يا ستر عبدالله من النار! يا الله يا اللطافة! استشعروا معنى كلامه! يا الله! • تخيلوا مدى جمال علاقة البنات بآبائهنّ، لو كان كل أب يرحب بابنته ويناديها مثل ابن مسعود -رضي الله عنه-! يا ربّاه🌿!
كلما ابتعد القلب عن الله شعر بأن الحياة جافّة المعنى؛ ركضٌ خالٍ من دوافع الحياة، وسيرٌ متخبّط.. شتاتٌ روحي، وظمأ لا يهدأ.. كلّ ذلك لا يرويه إلا موارد القرب من الله؛ أن يعود هذا القلب لربّه الذي هو خالقه وهو أعلم بما يؤنِسه.
وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا . .🌿!
إذا أردت معرفةَ قدرَ نعمةٍ من نعم الله عليك فتخيل فقدها، فإنَّ هذا يدلك على منزلتها، وهو أسلوب قرآني في التذكير بالنعم كما قال تعالى : ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة .. ) ( قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم .. ) ( قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا .. )
قالَ الحسنُ البصري يوما لبعضِ الصالحينَ: عظ أصحابك! فقال له: إني أخافُ أن أقولَ ما لا أفعل، فقال له: يرحمك اللهُ، وأينا يقول ما يفعلُ! يودُّ الشيطانُ أنه ظفرَ بهذهِ منكم فلم يأمرْ أحدٌ بمعروفٍ، ولم ينه عن منكرٍ.
قيل ليوسف و هو في السجن: إنا نراك من المحسنين، وقيل له وهو على خزائن مصر: إنا نراك من المحسنين، المعدن النقي لا تغيره الأحوال
إن العبادة التي تنشأ في جوف الليل هي أشد تأثيرًا في القلب، وأبين قولًا لفراغ القلب من مشاغل الدنيا
قيل لها : إنّ حجابكِ يُغلقُ أمامكِ الكثير من الأبواب فقالت : صحيح، وأهمها باب جهنم ❤️
استمتعوا بحمد الله، فإنَّ الأيَّام بأمثاله شحيحة.
يقول الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله : لا تَظن أن دُعاءك لا يُستجاب ، الله يسمعك ، يُدبر أمرك ، يكتب لك كل خير ، ويصرف عنك الشرب برحمته اطمئن.
مَن قَصَرَ حياتَه على خُطَّةٍ دُنيويةٍ صغيرةٍ ضاقتْ عليه نفسُه بقدرِ ضِيقِ قَضِيَّتِه ، ومَن كانت خُطَّتُه أُخْرَوِية ؛ فإن نفسَه تزدادُ انشراحًا بقدْرِ سَعَةِ مطلوبِه ؛ فالنفوسُ تَضيقُ وتنشرحُ بما تَنطوي عليه من الغايات ..