حالات عام

‏شعور الندم الذي يؤرقك بعد وقوعك بالذنبِ هو الدليل على دبيب الحياة في داخلك. أنتَ حيٌّ بهذا الشعور، فلا تبتئس وتضيق نفسك بما تَشعر. المحروم والمسكين مَن فقد هذا الشعور؛ لأن داخله ميِّت حالِك. الندم بعد الذنب أول التوبة، عُد بعد الزلل وتُب، وتذكر أن الله ﴿يُحِبُّ التَّوَّابِينَ﴾.

‏مُراقبة الله في التعاملِ مع النّاس تخرج أنقى ما عندنا من خِصال الأخلاق ومحاسن الصفات،والتفريق بين مقامات المجتمع وأحوالهم،لذلك كان النّبي-صلى الله عليه وسلم-في أعلى مراتب الأخلاق وأعظمها{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}.

‏ﷲ لا يمنع الدنيا عن عبده لهوانه عليه، ولا يفتحها لمن رضي عنه؛ ولو كانت تعدل جناح بعوضة ما سقى فيها كافرا شربة ماء، ولكنه يبتلي بعطائه كما يبتلي بمنعه، وكم من قائل بلسان حاله: (يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون) ولو أبصر العواقب لهتف بأعلى صوته: (لولا أن من ﷲ علينا لخسف بنا)!

‏الله أكرم وأجل وأعظم من أن يرد يدًا لم تتطلع إلى غيره، بل الظن به أن يكرمها بعطاء يفوق آمالها، فهو خير الرازقين وأكرم الأكرمين!

‏إذا تولّاك الله سخّر لك كل شيء، حتى وإن كان في نظرك مُستحيلاً اللهم تولني في من توليت

‏اكثر ما يطمئن روحي أن اللّٰه يعرفني ، يعرف من أكُون ويعرف كيف أبدو من الداخِل ، ويعرف كلّ جوانبي،هوَ في قلبي ومعي.

‏ما رأيتُ كاستحضار الآخرة معينًا على طيب الحياة؛ حينها تترك حزازات النفوس فتتسع روحك، وتهتم بالعمل لا النتيجة فيخف لهثك، وتدرك حكمة الألم فيقل تشكّيك؛ وهل الحياة الطيبة إلا هذه !♥️

العافية إذا دامت جهلت وإذا فُقدت عرفت ، ‏فاللهّم ان نسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمه

ما لزمَ أحدٌ تلاوة كتاب الله، إلا وغيّرت هداياتُ القرآن نظرته للحياة.

نوع من أنواع الرِزق: أن يضع اللّٰه لك قُبولاً في قلب كُل من يراك 💜

‏اللهم أبدل أحوالنا لأحسنها، وثقل أرواحنا للخفة والإتساع.

يا لطيفًا في الأزل، يا لطيفًا لم يزل؛ ألطف بنا فيما نزل.

متى ما رأيت الله يبعث في طريقك أمورًا تعينك على الصبر أيام بلائك، فاعلم أنه قد أراد وصولك، ولو أراد أن يقطعك؛ ما تابع عليك المَدد!

‏ أخشى أن أبيت في قبري وأكون نسياً منسياً، اللهُمّ سخر لي من لا ينسى اسمي عند وفاتي .

أنا في أمان الله ، وهذا أثمن ما يُمكن للمرء الشعُور به بإمتنان🌟.

يا خير رُسلِ اللّٰه قدرُك قد سمَا ‏فاشفعْ لمن صلّى عليكَ وسلّما🖤

‏{وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ}.

يتعافى المرء بالانفصال عمّا يُرهقه، والاقتراب مما يُهوّن عليه ويُضيء عتمته.. لذا نحن نتعافى بقربنا من الله.

‏معرفة الدوافع النفسية للتصرفات من أشكل القضايا التي تواجه الإنسان، ومع تعقيد هذه القضية وكثرة احتمالاتها نجد جرأة غريبة في اقتحام النوايا وتفسيرها دون سؤال أصحابها، ومن تأمل سيرة النبيﷺ تعجب من كثرة سؤاله عن الدوافع المشكلة بقوله: ما حملك على ما صنعت؟، مع رجاحة عقله وكمال فطنته!

أخشى عليكم الدنيا -الرسول صلى الله عليه و سلم

تم النسخ

احصل عليه من Google Play