{يقُولونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ}
﴿ وَمَن يَأتِهِ مُؤمِنًا قَد عَمِلَ الصَّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ العُلى ﴾
﴿ أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ ﴾
﴿ وَأَيّوبَ إِذ نادىٰ رَبَّهُ أَنّى مَسَّنِىَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّٰحِمينَ فَاستَجَبنا لَهُ فَكَشَفنا ما بِهِ مِن ضُرٍّ وَءاتَينٰهُ أَهلَهُ وَمِثلَهُم مَعَهُم رَحمَةً مِن عِندِنا وَذِكرىٰ لِلعٰبِدينَ ﴾
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾
﴿ فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾🩷.
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ۖ وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ ﴾
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
﴿ زُيِّنَ لِلنّاسِ حُبُّ الشَّهَوٰتِ مِنَ النِّساءِ وَالبَنينَ وَالقَنٰطيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ وَالخَيلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنعٰمِ وَالحَرثِ ذٰلِكَ مَتٰعُ الحَيوٰةِ الدُّنيا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسنُ المَـٔابِ ﴾
﴿حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾
﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ تذكير بأن الشدة لا تأتي وحدها.
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ دعاء قصير يذكّرنا أن التعلم رحلة لا تنتهي.
﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ تذكّر القلب أن الأخذ بالأسباب لا يتعارض مع تسليم النتائج لله.
﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ دعاء يذكّرنا أن الإنسان مهما عرف يبقى محتاجًا إلى المزيد.
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ وعد يجعل المؤمن يرى مع الشدة مساحة للأمل.