«غَزالٌ أَحْوَرُ العَيْنَينِ، لَا يَسلُو مُتَيَّمُهُ!»
إمْرَأة مِن لونِ عَيّنِيها تَمتدُّ سُلَالةُ الذَهَب 🤍.
لكِ وحدَكِ حَقُّ الجمالِ كلُّهُ .
في تفاصيل جمالك الباهي حياة .
وجهها لا ينتمي لهذا القرن ..وجهها خليط من قرون عديدة ونادرةُ وفاتن جداً كأغنية نادرة !
رقيقـة ، مُغلفةٌ باللطف كوردة .
—-امرأةٌ رقيقةٌ مثلي، تترك أثرًا يشبه الطمأنينة.
لا أصدّق أنكِ ولدتِ في يومٍ شتائي . لابد أنكِ ولدتِ في الربيع، لحظة انتعاِش الأرض.
وَصفَ الشاعِرُ الفَرنسِيُّ شارل بودلير المَرأةَ الَّتِي يُحِبُّها بقَولِهِ : إنَّها تُضمِّدُ الجِراحَ الَّتِي فِي عَقلِي .
سيرِتُها الذَّاتيةُ : فاتِنَةُ الجَمالِ .
كُلما ابتسمت تتضاءلُ عينَاها وتَتّسعُ الحياة .
أمرُها عجيب كتاباتها بائسة ووجهها ضاحك ، بداخلها حرب وظاهرها سلام ، ملمسها رقيق وردود أفعالها صلبة ، ورغم جميع ما ذُكر فهي جميلة .
أمرأة بهيئة وردَة تُسَقى بالرقةِ والجَمالِ .
أنت سرُ الجمال حين اكتمل وعذرُ الحسن إن هو غلب فيك آية فتنةٍ لو تليت لانحنى القلبُ… ثم اقترب .
أنتِ الجمالُ وسِحرُهُ ودلالُه .
أنتِ الحلوة التي ينبع منها الحسن بشكل مدهش دائماً .
ولا تلومِين من شافك وبَاله سرّح أنتِ قصيده جميله محدٍ قالها .