و كيف حالكِ ٱلآن؟ كم صار سُمْك ٱلغبار ٱلذِّي راكمته لندن فوق وجهي؟ أمَّا أنتِ فقد دخلتِ إلى عروقي و ٱنتهى ٱلأمر، إنَّه لَمن ٱلصَّعب أن أشفى منكِ.
تم النسخ
و كيف حالكِ ٱلآن؟ كم صار سُمْك ٱلغبار ٱلذِّي راكمته لندن فوق وجهي؟ أمَّا أنتِ فقد دخلتِ إلى عروقي و ٱنتهى ٱلأمر، إنَّه لَمن ٱلصَّعب أن أشفى منكِ.