إذا الريحُ عاندتِ الشراعَ لحظةً، فلا تَحسبنَّ البحرَ ضاقَ بمبحرِ؛ فكم وجهةٍ تأتي على غيرِ موعدٍ، وتفتحُ للقلبِ المدى بعدَ تعثّرِ.
تم النسخ
إذا الريحُ عاندتِ الشراعَ لحظةً، فلا تَحسبنَّ البحرَ ضاقَ بمبحرِ؛ فكم وجهةٍ تأتي على غيرِ موعدٍ، وتفتحُ للقلبِ المدى بعدَ تعثّرِ.