شعر

إذا الريحُ عاندتِ الشراعَ لحظةً، فلا تَحسبنَّ البحرَ ضاقَ بمبحرِ؛ فكم وجهةٍ تأتي على غيرِ موعدٍ، وتفتحُ للقلبِ المدى بعدَ تعثّرِ.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play