المؤمنُ الفطِن يتأمَّل في سيره في الحياة وما يمرُّ به من أقدار الله، فلا تكون المواقف مجرَّد أحداثٍ عابرة. في أيام الشدَّة، يتذكَّر معيةَ الله ولطفَه وعوائدَ إحسانه، وفي أيام الرخاء، يستشعر نِعَمَ الله عليه، ويُلهج بحمده وشكره قائمًا وقاعدًا. فلا يكن في غفلةٍ عن ربِّه؛ بل يكون قريبًا من الله في كلِّ أحواله وأيامه.
تم النسخ