مهما بدوتُ في أشدِّ مراحل اهتمامي بك، فلا تنسَ أبدًا أنني شخصٌ لا يخشى الاستغناء إذا تطلَّب الأمر. قد أُعطي الكثير، لكنني لا أتشبَّث، ولا أبقى حيث لا أُقدَّر. فلا تجعل اهتمامي يُغريك بالاطمئنان، لأنني إذا أيقنتُ أن الرحيل هو الأنسب، رحلتُ دون أن أُرهق نفسي بالنظر إلى الوراء.
تم النسخ