ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟! لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت، والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!
تم النسخ
ثمّ يسألُكَ قلبُكَ ذاتَ ليلٍ سرمديِّ الألمِ: متى نلتئم؟! لا تجد قاربًا يُنجِّيكَ مِن موجِ السؤالِ غير الصمت، والصمتُ أعظمُ غرقًا لو عَلِمت!