إسلامية

الأعذار لعدم مصاحبة القرآن قد نفدت؛ فالأعمى حفظ والأصمّ تلا، والمريض تشبّث بالقرآن على وهنِ من جسده وقوّةٍ في عزمه فلم يبقَ للتارك بلا عذرٍ ما يحتجّ به فأين يقف إذا قيل له: اقرأ وارتق؟ وأيُّ منزلةٍ يرجو بين يدي الله، والقرآن كان قريبًا منه فأعرض.

تم النسخ
احصل عليه من Google Play