إسلامية

أَقْبِلْ على صلاتك وكأنها الملاذ الأخير. توضأ بهدوء، واترك هموم الدنيا خلف ظهرك، ثم قف بين يدي الله بقلبٍ حاضر. رتّل آيات القرآن بخشوعٍ وتدبّر، وأعطِ الركوع والسجود حقَّهما من الطمأنينة. عجبًا لنا... لِمَ العجلة؟ ألأجل دنيا فانية، أو حاجةٍ نركض خلفها؟! تذكّر أنك الآن تقف بين يدي الله؛ ربِّ العالمين، وقاضي الحاجات، ومجيب الدعوات، الذي بيده ملكوت كل شيء في الأرض والسموات. وتذكّر دائمًا: أن هناك ملايين الموتى في قبورهم يتمنون لو عادوا إلى الدنيا، لا لجمع مالٍ ولا لنيل جاه، وإنما ليركعوا لله ركعةً، أو يسجدوا له سجدةً، أو يزدادوا من العمل الصالح. فلا تُضيّع هذه النعمة، ولا تبخل على نفسك بما يتمناه غيرك ولا يستطيع إليه سبيلًا. ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 45] الصلاة حياة... فلا تجعلها آخر ما تهتم به، بل أول ما تحافظ عليه. 🕌

تم النسخ
احصل عليه من Google Play