تأسرني طباع التواضع ولباقة الألفاظ، مهما بالغ فيها الإنسان فإنها تُميزه بين الناس، حتى لو لم يجد له صدى بين الناس فإنه ثابت على سلوكه لا يتبدل فهو يعلم أن خُلقه يكافئ به آخرويًا، ويرجو به القرب النبوي الذي قال: إن مِن أحبِكم إلي وأقربكم منِّي مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا
تم النسخ