•• ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!
تم النسخ
•• ما كانَ الشأنُ يومًا في المصاحبةِ أو المفارقة، فهي أدوارٌ متناوبة تُداخِلُها عوارضُ الزمان وطبائعُ الإنسان؛ إنّما الشأن أن تُصاحبَ بحكمة، وأن تُفارقَ بفؤادٍ كفؤاد الطير!