من علاماتِ محبَّةِ الله لعبدِه أن يُوفِّقَه لما يُرضيه، ويستعملَه في الطاعات، ويجعلَ أثرَه خيرًا أينما كان. فإذا رأيتَ الله يفتح لك بابًا من الخير، ويُعينك على الطاعة، ويُحبِّب إليك ما يُقرِّبك منه، فاحمده، واسأله الثبات؛ فإنَّ أعظمَ النِّعم أن يستعملك الله فيما يُحب.
تم النسخ