بما إن يوم عَرفة خلاص قرّب ٰ لو ما تعرفش الفَرق بين ليلة القدر ويوم عرفة، فالملائكة تنزل إلىٰ الأرض في ليلة القدر، تنزل الملائكة والرُوح فيها، والروح هو جبريل عليه السلام. أما في يوم عَرفه ': فينزل اللّٰه جَل جلاله (نزُول يليق بجلاله) إلىٰ السمَاء الدُنيا ويقول يا ملائكتي انظروا إلىٰ عبادي؛ جاءوني يطلبون رحمتي ومغفرتي، أشهدكم أني قد غفرت لهم . فما مر على الشيطان يوم أشَد عليه من يوم عَرفه؛ فيقول أغويهم طول العام وتغفر لهم في يوم واحد وكأنهم ما عصوك! - جهزُوا أمَانيكُم، سَهم عَرفة لا يُخطئ.) 🤍
تم النسخ