لكَ الحَمدُ إنَّ الخَيرَ مِنكَ وَإنّنِي لِصُنعِكَ يا ربَّ السّماواتِ شَاكِرُ فَأنتَ الذي أَولَيتَني كُلَّ نِعمَةٍ وَهَذَّبتَني حَتّى اصطَفَتني العَشائرُ فَقَرِّب لِيَ الخَيرَ الذي أنا رَاغِبٌ وَبَاعِدنِيَ الشَّرَّ الذي أنا حاذِرُ. - البارودي.
تم النسخ