ثمة مسافة قاسية تفصل بين انطفاء الرغبة ووصول ما كنّا ننتظره؛ مسافة تغيّرنا حتى لا نعود نرغب به كما كنّا. فننظر إلى أحلامنا القديمة كأنها لا تشبهنا، كأنها تعود لشخصٍ مضى. ليست المرارة في الحرمان، بل في أن يأتي العطاء متأخرًا بعد أن نعتاد غيابه.
تم النسخ